بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٤٣ - ٦٧-صفية بنت عبد المطلب
شاعراً أديباً، ولد في قرية التويثير بالأحساء سنة ١٣١٢هـ، وبها نشأ وترعرع، وتوفي سنة ١٤٠٩ في قرية القارة بالأحساء، ونقل جثمانه إلى المدينة، حيث دفن في البقيع [١] .
٦٦-صفية بنت حُيي زوجة رسول اللََّه صلى الله عليه و آله
قال المباركفوري: صفية بنت حيي، بضمّ الحاء المهملة وفتح التحتية الأولى وتشديد الأخرى، ابن أخطب، من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران عليه السلام، كانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، قتل يوم خيبر في محرم سنة سبع، ووقعت في السبي، فاصطفاها رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، وقيل: وقعت في سهم دحية بن خليفة الكلبي، فاشتراها منه بسبعة أرؤس، فأسلمت، فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها، ماتت سنة خمسين، ودفنت بالبقيع [٢] .
روى الحاكم عن آمنة بنت أبي قيس الغفارية قالت: أنا إحدى النساء اللاتي زففن صفية رضي اللََّه عنها إلى رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، فسمعتها تقول: ما بلغت سبعة عشراً، وجهدي أن بلغت سبعة عشر سنة ليلة إذ دخلت على رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، قال:
توفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في زمن معاوية، وقبرت بالبقيع [٣] .
٦٧-صفية بنت عبد المطلب
صفية بنت عبد المطلب القرشية الهاشمية، عمة رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، وأخت حمزة
[١] مستدركات أعيان الشيعة٦/١٧٩.
[٢] تحفة الأحوذي١٠/٢٦٧؛ انظر: مسند اسحاق ابن راهويه٤/٣٣؛ الجامع لأحكام القرآن١٤/١٦٦.
[٣] المستدرك على الصحيحين٤/٢٩؛ انظر: الطبقات الكبرى٨/١٢٩؛ المنتخب من ذيل المذيل/١٠٢؛ تاريخ مدينة دمشق٣/٢٢٣؛ سير أعلام النبلاء٢/٢٣٧؛ عيون الأثر٢/٣٩١؛ سبل الهدى والرشاد ١١/٢١٧.