بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ٢٩٦ - البقيع، قُبَّة أئمة أهل البيت) ع ( قبة أئمة أهل البيت عليهم السلام
تعالى عنه وغير ذلك، قتل سنة ٤٩٢ أو ٤٧٢ [١] ، أو ٤٩٣ [٢] .
ومنهم: الناصر لدين اللََّه بن المستضيء باللََّه العباسي، حيث إنّه قام بتعمير مراقد أئمة المسلمين في البقيع سنة ٥٦٠ ه [٣] .
ومنهم: السيد أبوطالب علاء الدين حسين بن الميرزا رفيع الدين الحسيني المرعشي الآملي الأصل، محمد ابن الأمير شجاع الدين محمود الاصفهاني، المعروف بخليفة سلطان، المولود سنة ١٠٠١، والمتوفى سنة ١٠٦٤، كان صهر السلطان، ومن أشهر مدرسي عصره، يحضر درسه نحو الألفين، وله آثار علمية وعملية، ومن أبرزها أنه عمّر مشهد أئمة البقيع في سفره إلى الحج.. ومن آثاره مباشرة تعمير القباب على قبور أئمة أهل البيت عليهم السلام [٤] .
ومنهم: محمد علي أمين السلطنة صهر إبراهيم أمين السلطان، قام بنصب الشباك المصنوع من الفولاذ على القبور المطهرة بالبقيع، حيث أنه لم يسمحوا له أن يصنعه من الفضة [٥] ، وذلك في عهد حكومة القاجار بايران.
وممن خدم بقعة آل البيت بالبقيع هو السيد علي الشهير بالقطب الهزارجيبي المازندراني الحائري، توفي سنة ١٣٢٢ في كربلاء المقدسة، يقول عنه السيد محسن الأمين: وقد رأيته بالعراق، وحجّ في بعض السنين، وأخذ معه الشباك الفولاذ المصنوع لضريح أئمة البقيع، الذي بقي إلى عهد أخذ الوهابية للمدينة المنورة في هذا العصر، فهدموا القبة الشريفة، وقلعوا الشباك، وتركوا المشهد قاعاً صفصفاً [٦] .
[١] الكنى والألقاب ٢/٧٦.
[٢] مستدرك سفينة البحار ٥/٢٤٤.
[٣] انظر: منتخب التواريخ/١٠١؛ فهرس التراث١/٥٤٩.
[٤] أعيان الشيعة٦/١٦٦.
[٥] سفرنامه مكه، مهديقلى هدايت (مخبر السلطنة) /٢٧٠.
[٦] أعيان الشيعة٨/٣٠١.
ـ