بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٨ - الف) بقيع الخيل بقيع الخيل ( مدينة النبي) ص (، سُوق سوق المدينة )
وعن سعد بن أبي وقاص: كان رسول اللََّه صلى الله عليه و آله يجهّز أو كان يعرض جيشاً ببقيع الخيل، فاطلع العباس بن عبد المطلب، فقال رسول اللََّه صلى الله عليه و آله: «هذا العباس، عمّ نبيكم، أجود قريش كفّاً، وأحناه عليها» [١] .
وعن الصعب بن جثامة: إنّ رسول اللََّه صلى الله عليه و آله حمى البقيع، وقال: «لا حمى إلا للََّه و لرسوله» [٢] .
وروي عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه و آله حمى البقيع للخيل [٣] ، فقلت له: لخيله؟قال:
لا، لخيل المسلمين [٤] .
و في طبقات المحدثين عن ابن عمر، قال: إنّ النبي صلى الله عليه و آله حمى البقيع لخيل المسلمين [٥] .
وروى الخطيب عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه و آله حمى البقيع، وليس بالبقيع نخيلة [٦] .
وقال فهيم محمود شلتوت في هامش كتاب تاريخ المدينة المنورة: البقيع.. هو الذي حمى رسول اللََّه صلى الله عليه و آله، وهو على عشرين فرسخاً من المدينة، وبقيع الغرقد مقبرة المدينة [٧] .
[١] المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري٣/٣٢٨؛ انظر: مسند أبي يعلى٢/١٣٩؛ تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر٢٦/٣٢٦، ٣٢٧؛ أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير٣/١١١.
[٢] المستدرك على الصحيحين٢/٦١؛ انظر: شرح معاني الآثار، الطحاوي٣/٢٦٩.
[٣] السنن الكبرى، البيهقي٥/٢٠١.
[٤] مجمع الزوائد ١/١٥٨، قال: رواه احمد؛ السنن الكبرى٥/٢٠١؛ انظر: شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد٣/٣٩؛ موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، علي بن أبي بكر الهيثمي/٣٩٥؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي٦/٥٥١؛ الجامع العباسي، الشيخ بهاء الدين العاملي٢٥٧.
[٥] طبقات المحدثين باصبهان والواردين عليها، أبو الشيخ الأنصاري٤/٢٨٠؛ انظر: موارد الظمآن/٣٩٥.
[٦] تاريخ بغداد أو مدينة السلام، الخطيب البغدادي٣/٢٣١.
[٧] تاريخ المدينة المنورة١/٨٦.