بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٥٣ - ١-الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وفي الخبر: ثم القائم من بعده-أي أمير المؤمنين علي عليه السلام-ابنه الحسن سيد الشباب وزين الفتيان، يقتلمسموماً، يدفنبأرض طيبة، فيالموضعالمعروف بالبقيع [١] .
وذكر الحاكم النيسابوري بإسناده عن ثعلبة بن أبي مالك قال: شهدنا الحسن ابن علي يوم مات ودفنّاه بالبقيع، ولو طرحت إبرة ما وقعت إلا على رأس انسان [٢] .
قال نعيم بن حماد: فلم يشهده أحد من بني أمية إلا خالد بن الوليد بن عقبة، فإنه ناشدهم اللََّه وقرابته فخلّوا عنه [٣] .
وروى الذهبي عن مساور السعدي قال: رأيت أبا هريرة قائماً على مسجد رسول اللََّه صلّى عليه وسلّم يوم مات الحسن يبكي وينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس! مات اليوم حبّ رسول اللََّه صلّى اللََّه عليه وسلم، فابكوا [٤] .
وروي عن مساور مولى بني سعد بن بكر، قال: وقد اجتمع الناس لجنازته، حتّى ما كان البقيع يسع أحداً من الزّحام [٥] .
وقد بكاه الرجال والنساء سبعاً، واستمرّ نساء بني هاشم ينحن عليه شهراً، وحدت نساء بني هاشم عليه سنة [٦] .
[١] مقتضب الأثر ١٣؛ بحار الأنوار ٣٦/٢١٨.
[٢] المستدرك على الصحيحين ٣/١٧٣؛ الإصابة ٢/٦٥؛ المنتخب من ذيل المذيل ١٩؛ تاريخ مدينة دمشق ١٣/٢٩٧؛ تهذيب الكمال ٦/٢٥٦.
[٣] كتاب الفتن ٩١.
[٤] سير اعلام النبلاء ٣/٢٧٧؛ جواهر المطالب ٢/٢١.
[٥] جواهر المطالب ٢/٢١.
[٦] البداية والنهاية ٨/٤٨.
ـ