بقيع الغرقد في دراسة شاملة - الأميني، محمد أمين - الصفحة ١٥٢ - ١-الامام الحسن المجتبى عليه السلام
وقال ابن حبان: الحسن بن علي بن أبي طالب.. ، ابن فاطمة الزهراء، كان أشبهالناس برسول اللََّه صلى اللََّه عليه وسلم، كنيته أبو محمد، سمّ حتى نزل كبده [١] .
وروى ابن عساكر عن أبي سليمان بن زبر، قال: مات الحسن بن علي يعني سنة تسع وأربعين، وكان قد سقي السم، فوضع كبده.. [٢] .
وقال ابن شهراشوب: وكان بذل معاوية لجعدة بنت محمد الأشعث الكندي، وهي ابنة أم فروة، أخت أبي بكر بن أبي قحافة، عشرة آلاف دينار، وإقطاع عشرة ضياع من سقى سوراء وسواد الكوفة، على أن تسمّ الحسن [٣] .
جاء في كشف الغمة: لما اراد معاوية أخذ البيعة ليزيد، دسّ إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس-وكانت زوجة الحسن بن علي عليهما السلام-من حملها على سمّه، وضمن لها أن يزوّجها بابنه يزيد، فأرسل إليها مأة الف درهم، فسقته جعدة السمّ [٤] ، وبقي عليه السلام أربعين يوماً مريضاً، ومضى لسبيله في صفر سنة خمسين من الهجرة، وله يومئذ ثمان وأربعون سنة، وتولّى أخوه ووصيه الحسين عليهما السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدّته فاطمة بنت أسد.. بالبقيع [٥] .
[١] كتاب الثقات ٣/٦٧؛ مشاهير علماء الأمصار، محمد بن حبان/٢٤.
[٢] تاريخ مدينة دمشق ١٣/٣٠٢ و٣٠٠؛ وانظر: التعديل والتجريح، سليمان بن خلف الباجي ١/٤٧٥؛ نظم درر السمطين/٢٠٥.
[٣] مناقب آل أبي طالب ٣/١٩٢؛ بحار الأنوار ٤٤/١٣٥.
[٤] انظر: التنبيه والاشراف، المسعودي/٢٦٠؛ رجال الطوسي/٣٥؛ سبل الهدى والرشاد ١١/٦٤؛ عمدة الطالب/٦٧.
[٥] كشف الغمة ١/٥٨٤؛ انظر: الارشاد ٢/١٥؛ تهذيب الأحكام ٦/٣٩؛ مشاهير علماء الأمصار ٢٤؛ تاريخ اليعقوبي ٢/٢٢٥؛ تاريخ مدينة دمشق ١٣/٢٨٨؛ تهذيب الكمال ٦/٢٥٤؛ كشف الغمة ٢/٢٠٨؛ المناقب ٤/٢٨؛ اعلام الورى ١/٤٠٣؛ العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، علي بن يوسف المطهر الحلي/٣٥١؛ الجامع العباسي ١٨٨.