أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
تقديم
٥ ص
(٣)
مقدمة التحقيق
٧ ص
(٤)
مؤلفات الشيخ ابن سبعين رضي اللّه عنه و الإشكالية فيها
١٤ ص
(٥)
دفع الاعتراض على الشيخ
١٥ ص
(٦)
الرد على من رمى أهل الحق بالزندقة و الكفر
١٦ ص
(٧)
قد علمت من جميع ما قررناه
٢٠ ص
(٨)
بطلان دعوى وحدة الوجود
٢١ ص
(٩)
و ثانيا مسألة وحدة الوجود
٢١ ص
(١٠)
الأولى منها وحدة كل موجود على انفراده
٢٢ ص
(١١)
الثانية وحدة جميع الموجودات الكونية
٢٢ ص
(١٢)
الثالثة وحدة الوجود الذي به يتحقق حقيقة كل موجود
٢٦ ص
(١٣)
مراد أهل اللّه بوحدة الوجود و الوحدة المطلقة
٢٨ ص
(١٤)
مراتب الإيمان و التصديق
٣١ ص
(١٥)
مسألة الحلول و الاتحاد
٣٥ ص
(١٦)
نصوص القوم في نفيهم للحلول و الاتحاد المتوهم في حقهم
٣٧ ص
(١٧)
بحث في ردّ شبه المنكرين على السادة المتحققين
٤١ ص
(١٨)
رسالة في أنوار النبي
٦٩ ص
(١٩)
القول على أنواع أنوار رسول اللّه
٧٣ ص
(٢٠)
شرح أنوار الأنوار المحمدية
٨٢ ص
(٢١)
النور الأول و هو نور العزة
٨٢ ص
(٢٢)
النور الثاني و هو نور الغاية الإنسانية
٨٥ ص
(٢٣)
النور الثالث و هو نور الإدراك
١٠٢ ص
(٢٤)
النور الرابع و هو نور النبوة
١٣٥ ص
(٢٥)
النور الخامس و هو نور النشأة
١٤٠ ص
(٢٦)
النور السادس و هو نور السابقة
١٤٢ ص
(٢٧)
النور السابع و هو نور التشريف
١٤٩ ص
(٢٨)
النور الثامن و هو نور التدلل
١٥٣ ص
(٢٩)
النور التاسع و هو نور التركيب
١٥٥ ص
(٣٠)
النور العاشر و هو نور المولد
١٥٧ ص
(٣١)
النور الحادي عشر و هو نور الخلقة
١٥٩ ص
(٣٢)
النور الثاني عشر و هو نور التربية
١٦٢ ص
(٣٣)
النور الثالث عشر و هو نور الانتقال
١٦٥ ص
(٣٤)
النور الرابع عشر و هو نور النهاية
١٦٨ ص
(٣٥)
النور الخامس عشر و هو نور التضمن
١٧٠ ص
(٣٦)
النور السادس عشر و هو نور التسخير
١٧١ ص
(٣٧)
النور السابع عشر و هو نور العادة
١٧٥ ص
(٣٨)
النور الثامن عشر و هو نور الأتباع
١٧٨ ص
(٣٩)
النور التاسع عشر و هو نور اللواحق
١٨٢ ص
(٤٠)
موجز في أنواع الكرامات
١٨٦ ص
(٤١)
النوع الأول إحياء الموتى
١٨٦ ص
(٤٢)
النوع الثاني كلام الموتى
١٨٧ ص
(٤٣)
النوع الثالث انغلاق البحر و جفافه
١٨٩ ص
(٤٤)
النوع الرابع انقلاب الأعيان
١٩٠ ص
(٤٥)
النوع الخامس علمهم ببعض الحوادث قبل وجودها، و الاطّلاع على ضمائر الخلق
١٩١ ص
(٤٦)
الأدلة على علم المؤمن بالغيب
١٩٢ ص
(٤٧)
أمّا العقل
١٩٢ ص
(٤٨)
و أمّا النقل
١٩٢ ص
(٤٩)
النوع السادس طي الأرض لهم من غير حركة منهم
١٩٩ ص
(٥٠)
النوع السابع انفجار الماء لهم
٢٠٢ ص
(٥١)
النوع الثامن كلام الجمادات و الحيوانات لهم
٢٠٣ ص
(٥٢)
النوع التاسع إبراء العلل ببركتهم
٢٠٤ ص
(٥٣)
النوع العاشر طاعة الأشياء لهم
٢٠٦ ص
(٥٤)
النور العشرون و هو نور الجاه
٢١٣ ص
(٥٥)
النور الحادي و العشرون و هو نور الخطابة
٢١٤ ص
(٥٦)
النور الثاني و العشرون و هو النور الذي سميته نور المقايسة
٢٢١ ص
(٥٧)
النور الثالث و العشرون و هو نور التفضيل
٢٢٥ ص
(٥٨)
النور الرابع و العشرون و هو نور الإحاطة
٢٢٦ ص
(٥٩)
النور الخامس و العشرون و هو نور الحصر
٢٥١ ص
(٦٠)
النور السادس و العشرون و هو نور العلامة و الدلالة
٢٥٢ ص
(٦١)
النور السابع و العشرون و هو نور الخصوصية
٢٥٧ ص
(٦٢)
النور الثامن و العشرون و هو نور الخير المحض
٢٥٧ ص
(٦٣)
النور التاسع و العشرون فهو نور اللواء
٢٥٩ ص
(٦٤)
النور الثلاثون و هو نور الانفراد
٢٦١ ص
(٦٥)
النور الواحد و الثلاثون و هو نور العبودية
٢٦٢ ص
(٦٦)
النور الثاني و الثلاثون و هو نور التزكية
٢٦٧ ص
(٦٧)
النور الثالث و الثلاثون و هو نور المكانة الكبرى
٢٧٠ ص
(٦٨)
خاتمة الشرح
٢٧٦ ص
(٦٩)
فهرس الموضوعات
٢٧٧ ص
(٧٠)
هذا الكتاب
٢٨٠ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

أنوار النبي(ص) أسرارها و أنواعها - المرسي، عبد الحق بن سبعين - الصفحة ١٤٧ - النور السادس و هو نور السابقة

تعلمون أكرم على اللّه عز و جلّ؟ فقالوا: أنت‌ [١]» أخرجه في القسامة.

و حديث مسلم عن أبي هريرة و حذيفة و حديثه معا في الشفاعة: و فيه قول إبراهيم (عليه السّلام): «إنما كنت خليلا من وراء وراء»: أي من وراء مرتبة الحبيب التي هي المرتبة الحائلة بين الرب و جميع الخلق‌ [٢].

و حديث الحاكم في «تاريخه» عن أبي بن كعب: «و الذي نفسي بيده إن إبراهيم ليرغب في شفاعتي‌ [٣]».

و حديث مسلم عن أبي بن كعب: إن اللّه تعالى قال له (عليه السّلام) في مسألة ترديده في قراءة القرآن على حرف و على حرفين و على سبعة أحرف: «و لك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، قال: فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، و أخّرت الثالثة ليوم يرغب إليّ الخلق كلهم حتى إبراهيم (عليه السّلام)‌ [٤]».

إلى غيرها من الأحاديث الواردة في هذا الباب، كالأحاديث الواردة بأن عيسى (عليه السّلام) إذا نزل في آخر الزمان يحكم بشريعته، و يكون على دينه و ملته، و الواردة في تمني غير واحد من المرسلين أن يكون من أمته و أتباعه المختصين به و زمرته، فإنها كلها تؤذن بأنه نبي الأنبياء، و رسول الرسل، و سيدهم، و إمامهم، و زعيمهم، و أخصهم، و أقربهم، و أعرفهم باللّه، و أعلمهم به، و أولاهم بالكرامة، و أحقهم بالفخامة و الزعامة، فيكون باسم الخلافة أولى و أحق، و لكل كرامة من اللّه لخلقه أسرع و أسبق، و الخلفاء قبله و بعده نوابون عنه، و تابعون له، و لهذا لم يبعث إلى الخلق عامة إلا هو خاصة (صلى اللّه عليه و سلّم)، و مما يؤذن بذلك أيضا ما ذكره غير واحد من المحققين من أن السجود الواقع لآدم (عليه السّلام) من الملائكة إنما كان من أجل ما أكرم به في صورته الآدمية من الظهور بالسمة المحمدية و في الفتوحات المكية سجود الملائكة لآدم إنما كان لأجل الصورة لا لأن علمهم الأسماء انتهى.


[١] رواه النسائي (٤/ ٢٢٧).

[٢] رواه مسلم (١/ ١٨٧).

[٣] رواه ابن عساكر في تاريخه (٧/ ٣٣٠).

[٤] رواه مسلم (١/ ٥٦١)، رقم (٨٢٠).