الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٨ - في هذا الفصل
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في قول أبي جعفر المنصور لسليمان الأعمش: ... إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) أبوهما إمام المتقين ...، و أمهما فاطمة (عليها السلام) بضعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
في إشراق الإصباح عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أحبّ أهلي إليّ فاطمة (عليها السلام) ...، فإنما هي بضعة مني، و عنه: إنما فاطمة (عليها السلام) شجنة مني، نشاطها نشاطي و غيظها غيظي.
كلام علي (عليه السلام) بعد ما ردّ عمر شهادة علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام): أما فاطمة (عليها السلام) فبضعة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إيذاؤها إيذاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و تكذيبها تكذيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
كلام السيد ابن طاوس في الصلوات عليها بعد زيارتها: اللهم صلّ على محمد و أهل بيته، و صلّ على البتول الطاهرة ...، فاطمة بنت رسولك و بضعة لحمه و فلذة كبده ....
كلام البلاذري في حصر فاطمة (عليها السلام) في الباب و إسقاط محسنها مع علم كل أحد بقول أبيها: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) بضعة مني، مسرّتها مسرّتي و مساءتها مساءتي.
كلام الحافظ البرسي: ... إن أمير المؤمنين (عليه السلام) سيد سادات أهل الدنيا و الآخرة، و زوجته الزهراء رحمهم اللّه سيدة النساء لأنها بضعة النبوة و لحمة الرسالة ....
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي، أبناؤك من فاطمة (عليها السلام) سادات لأنها بضعة مني و أنا سيد السادات.
قال الخفاجي و ذكر آية «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» [١] و إلحاق اللّه وجود أهل بيته (عليهم السلام) في الأمة بوجوده لقوله: «اللهم إنهم مني و أنا منهم»، و قد يقوّي هذا بأن فاطمة (عليها السلام) بضعة منه (صلّى اللّه عليه و آله).
تحريم الجنة لظالمي أهل البيت (عليهم السلام) و من آذى الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في عترته لقوله: فاطمة (عليها السلام) بضعة مني.
[١]. سورة الأنفال: الآية ٣٣.