الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٥ - المتن
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٠٢١ ح ٦، بتفاوت يسير، عن بعض كتب المناقب.
٥. عوالم العلوم: ج ١١ ص ١٠٢٣، عن كنز الكراجكي.
٦. رياض المصائب: ج ٥ ص ٢٣٣.
٧. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٢٨ ح ١، عن بعض الكتب.
٨. بعض الكتب، على ما في البحار.
٩. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٨٩.
١٠. مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٦٨٨.
١١. الأمالى للصدوق: ص ٥٠٤ ح ٣.
١٢. بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٤٢ ح ٧.
الأسانيد:
١. في بعض الكتب: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، عن أبي عمرو بن سماك.
٢. في مناقب الإمام: حدثنا خضر بن أبان، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، قال.
٣. في الأمالي: أبي، عن محمد بن علي، عن عبد اللّه بن الحسن، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن الثقفي، عن علي بن هلال، عن شريك، عن عبد الملك بن عمير.
٣
المتن
قال ابن شهرآشوب في ذكر أولاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
ولد من خديجة القاسم و عبد اللّه و هما الطاهر و الطيب، و أربع بنات: زينب و رقيه و أم كلثوم- و هي آمنة- و فاطمة (عليها السلام)- و هي أم أبيها- و لم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من مارية؛ ولد بعالية في قبيلة مازن في مشرب أم إبراهيم، و يقال ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة و مات بها و له سنة و عشرة شهر و ثمانية أيام و قبره بالبقيع.
و في الأنوار و الكشف و اللمع و كتاب البلاذري: إن زينب و رقيه كانتا ربيبته من جحش، فأما القاسم و الطيب فماتا بمكة صغيرين.