الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٨ - المتن
١٦. ذخائر العقبى: ص ٣٧، بتفاوت فيه.
١٧. المعجم المختص بالمحدثين: ص ٩، بتفاوت فيه.
١٨. تحفة الأشراف: ج ٨ ص ٣٨١، بتفاوت فيه.
١٩. النكت الظراف: ج ٨ ص ١٣٨١ ح ١١٢٦٧، بتفاوت فيه.
٢٠. الخصائص الكبرى: ج ٢ ص ٢٥٥، بتفاوت فيه.
٢١. أسد الغابة: ج ٥ ص ١٧٦ ح ٤٩١٩، بتفاوت فيه.
٢٢. سير أعلام النبلاء: ج ٥ ص ٩٠، بتفاوت فيه.
٢٣. الصحابة على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ص ١٨٥، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
١. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: بالإسناد، عن أحمد بن الحسين، أخبرنا الرودباري، أخبرنا محمد بن داسة، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن يونس، أخبرنا الليث بن سعد، حدثني عبد اللّه بن عبيد اللّه، أن المسور حدّثه.
٢. في كفاية الطالب: أخرجه الطبراني، عن أبي مسلم، عن عبد الحميد بن بحر، حدثنا خالد بن عبد اللّه، عن بيان، عن الشعبي، عن أبي جحيفة.
٣. في العمدة: عن صحيح مسلم بالإسناد، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس و قتيبة بن سعيد كلاهما، عن ليث بن سعد: قال ابن يونس: حدثنا ليث، حدثنا عبد اللّه بن عبيد اللّه، أن المسور حدّثه.
٦٩
المتن
حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: سمعت القاسم بن سلام يقول في معنى قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «الرحم شجنة من اللّه عز و جل»: يعني أنه قرابة مشتبكة كاشتباك العروق.
و قول القائل: «الحديث ذو شجون»، إنما هو تمسّك بعضه ببعض.
و قال بعض أهل العلم: يقال: «شجر متشجّن»، إذا التفت بعضه ببعض.
و يقال: شجنة و شجنة و الشجن، كالغصن يكون من الشجرة، و قد قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): إن فاطمة (عليها السلام) شجنة مني، يؤذيني ما آذاها و يسرّني ما يسرّها، صلوات اللّه عليها.