الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٢ - الأسانيد
فالمراد بكونها «بضعة منه» لا بد أن يكون معنى يصلح أن يكون مرتكزا لكون رضاها رضاه (صلّى اللّه عليه و آله) و أذاها أذاه، خصوصا مع علمنا بأنه (صلّى اللّه عليه و آله) قد قال ذلك حينما أجابت عن سؤال: ما خير للمرأة؟ أن لا ترى الرجال و لا يراها الرجال، كما سيأتي.
المصادر:
مأساة الزهراء (عليها السلام): ج ١ ص ٥٦.
٦٢
المتن
عن المسور بن مخرمة، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): فاطمة (عليها السلام) شجنة مني، يبسطني ما يبسطها و يقبضني ما يقبضها.
قال الجنابذي: متفق على صحته من حديث مسور بن مخرمة، غريب من روايته عن جعفر الصادق (عليه السلام)، و للحديث طرق.
المصادر:
١. فرائد السمطين: ج ٢ ص ٤٥ ح ٣٧٧.
٢. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٢٧٤، شطرا من صدره.
٣. مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام) للسيوطي: ص ٥٨، شطرا من صدره.
٤. مسند أحمد: ج ٤ ص ٣٣٢.
٥. نثر الدرر: ج ١ ص ٢٤٣.
٦. سيرة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ج ١ ص ٧٦٧، بتفاوت.
٧. المطالب العالية: ج ٨ ص ٦٧، بتغيير فيه.
الأسانيد:
في فرائد السمطين: أخبرنا عثمان بن الموفق بقراءتي بأسفرايين، قلت له: أخبرك والدي محمد بن المؤيد الحمويني إجازة؟ قال: نعم؛ قال: أنبأنا أحمد بن عمر بن محمد إجازة، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن على الطوسي، أنبأنا أحمد بن أبي الفضل، أنبأنا محمد بن طلحة، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن