الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١١ - المتن
محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي، قال: حدثنا محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، قال.
٤٨
المتن
قال سليمان: قال محمد بن أبي بكر: لما قرأ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍ محدث»، قلت: و هل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء؟ قال: مريم لم تكن نبيّة و كانت محدّثة، و أم موسى بن عمران كانت محدّثة و لم تكن نبيّة، و سارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها بإسحاق و من ورائه يعقوب و لم تكن نبيّة، و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانت محدّثة و لم تكن نبيّة.
المصادر:
١. علل الشرائع: ج ١ ص ١٨٣ ح ٢.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٨ ح ٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٧٩ ح ٦٦.
الأسانيد:
في العلل: أبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، قال: حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة، قال: حدثنا سليمان: قال محمد بن أبي بكر.
٤٩
المتن
قال محمد بن علي الصبّان في ذكر فاطمة (عليها السلام): و فاطمة- كما قال ابن دريد- مشتقّة من الفطم و هو القطع أي المنع، يقال: فطمت المرأة الصبي إذا قطعت عنه اللبن. سمّيت (عليها السلام) بذلك لأن اللّه تعالى فطمها عن النار، كما وردت به الأخبار الآتيه، فهي فاطمة بمعنى مفطومة.