الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠٧ - المتن
فيقول اللّه عز و جل: صدقت يا فاطمة، إني سمّيتك فاطمة و فطمت بك من أحبّك و تولّاك و أحبّ ذريتك و تولّاهم من النار و وعدي الحق و أنا لا أخلف الميعاد، و إنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفّعك و ليتبيّن لملائكتي و أنبيائي و رسلي و أهل الموقف موقفك مني و مكانتك عندي. فمن قرأت بين عينيه مؤمنا فخذي بيده و ادخليه الجنة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤ ح ١١، عن العلل.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ١٧٩ ح ٦.
٣. الكوكب الدري: ج ١ ص ١٢٦.
٤. الجنّة العاصمة: ص ٥٢، عن العلل.
٥. شعاع من نور فاطمة (عليها السلام): ص ١٥.
٦. فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد: ص ٥٠.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٦٩ ح ٥، عن علل الشرائع.
الأسانيد:
في العلل: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن محمد بن مسلم الثقفي، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول.
٤٥
المتن
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال:
قلت: لم سمّيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) زهراء؟ فقال: لأن اللّه عز و جل خلقها من نور عظمته. فلما أشرقت، أضاءت السماوات و الأرض بنورها و غشيت أبصار الملائكة، و خرّت الملائكة للّه ساجدين و قالوا: إلهنا و سيدنا! ما هذا النور؟