الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٠ - المتن
الصلاة رحمكم اللّه، «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ...»، أنا حرب لمن حاربكم، أنا سلم لمن سالمتم.
و أخرج ابن جرير و ابن مردويه، عن أبي الحمراء: حفظت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثمانية أشهر بالمدينة، ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي (عليه السلام) فوضع يده على جنبتي الباب، ثم قال: الصلاة الصلاة، «إنما يريد اللّه ...».
و أورده ابن خالويه في كتاب الآل عن نافع بن أبي الحمراء نحوه.
و في الدر المنثور: أخرج ابن مردويه، عن ابن عباس: شهدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تسعة أشهر، يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب (عليه السلام) عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته أهل البيت؛ «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]، الصلاة رحمكم اللّه، كل يوم خمس مرات.
و أخرج الطبراني عن أبي الحمراء: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي باب علي و فاطمة (عليها السلام) ستة أشهر فيقول: «أَنَّما يُرِيدُ ...».
و في كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي: أسند يحيى، عن أبي الحمراء: شهدت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أربعين صباحا يجيء إلى باب علي و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) حتى يأخذ بعضادتي الباب و يقول: السلام عليكم أهل البيت، «أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...».
قال: و في رواية له: رابطت بالمدينة سبعة أشهر كيوم واحد، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي باب علي (عليه السلام) كل يوم.
و في رواية: عند صلاة الصبح فيقول: الصلاة الصلاة ثلاث مرات، «أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...».
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.