الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٧ - في هذا الفصل
كلام السيد المقرّم في ذكر أم أبيها و علة التسمية بها هي فرط حنانها على أبيها و حبّها له المنتزع من كمال معرفتها.
كلام البعض في أم أبيها أنها عوضا عن عطف الأم حيث أن موت أم النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في طفوليته، و ردّ السيد جعفر مرتضى هذا القول بدلائل فيه.
كلام الأديب في تشريح أم أبيها في معان و أبعاد مختلفة.
كلام أكرم بركات في معنى المحدّثة و الكلام في حقيقة مصحف فاطمة (عليها السلام).
كلام المقرّم في ذكر اسمها الزهراء (عليها السلام)، غلبة نور وجهها على ضياء القمر عند حضورها في الاستهلال.
ذكر الكجوري في خصائصه عدة من ألقاب و كنى فاطمة (عليها السلام) و ذكر عللها و أسبابها.
ذكر عائشة آثار نور الزهراء (عليها السلام) و علة تسميتها بالزهراء (عليها السلام).
كلام ابن شهرآشوب أن لفاطمة (عليها السلام) عشرون اسما.
كلام أبي عبد اللّه (عليها السلام) في غسل أمير المؤمنين فاطمة (عليها السلام) لأنها صديقة و أمير المؤمنين (عليه السلام) صديق.
تفسير الرازي «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [١] بثلاث و تشريح معنى الكوثر.
في ذكر لقبها الصديقة و الصادقة و الشهيدة عن علل الشرائع و أمالي الطوسي و عن الطرف و عن الكافي.
[١]. سورة الكوثر: الآية ١.