الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٥ - في هذا الفصل
علة تقبيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) لأنها من تفاحة الجنة.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير «إِنَّا أَنْزَلْناهُ ...» [١] و ذكر معرفة الزهراء (عليها السلام).
علة تسميتها بالحورية الإنسية لطهارة بنات الأنبياء من الحيض.
خلق نور فاطمة (عليها السلام) كالقنديل و تعليقها في قرط العرش و إشراق نورها السماوات و الأرضين.
كلام ابن شهرآشوب في أن اسم فاطمة خمسة أحرف و جملتها ثمانية و أبواب الجنة ثمانية ....
تفسير اسم فاطمة (عليها السلام): فطمها من الشرّ و فطمها من الطمث.
تحريم النساء على علي (عليه السلام) في حياة فاطمة (عليها السلام) لطهارتها من الحيض و تسميتها بالبتول لتبتّلها عن الرجال و عن النظير.
تسمية فاطمة (عليها السلام) بالزهراء لأن لها في الجنة قبّة من ياقوتة حمراء كالكواكب الدرّية الزاهرة ....
إخبار اللّه تعالى في ليلة الإسراء للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بأنه لا إله إلا اللّه و هو فاطر السماوات و الأرض و تسمية اللّه تعالى ابنتها (عليها السلام) فاطمة.
كلام دهخدا أن الزهراء بلدة في المغرب، و الزهراء لقب فاطمة (عليها السلام) لكرمها و صفائها و هي مأخوذة من الزهرة بمعنى البياض و الحسن.
شهادة أسماء بطهارة فاطمة (عليها السلام) من الدم عند ولادة ولدها، و أنها حورية في صورة إنسية.
[١]. سورة القدر: الآية ١.