الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧٤ - في هذا الفصل
ذكر أبي علم صفاتها الحسنة المشعرة ببعض أسمائها.
في علة تسميتها بالحوراء الآدمية لأنها طاهرة من الحيض و الطمث.
علة التسمية بالبتول لأنه لا شهوة لها للرجال و لقطعها من النساء حسنا و فضلا و شرفا و انقطاعها إلى اللّه تعالى.
علة التسمية بالزهراء لأنها زهرة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله).
كلمة المناوي بأن سرّ هذه التسمية و علّتها أنها بإلهام من اللّه.
كلمة المنجد في علة التسمية بالزهراء أنها لحسنها.
كلام عبد اللّه بن الحسن: إن علة تسميتها بفاطمة لقطع طمع الناس عن طمع هذا الأمر.
كلام أبي جعفر (عليه السلام) في تسميتها بفاطمة أنها فطم محبيها و محبي ذريتها من النار.
علة تسميتها بالزهراء (عليها السلام) خلقها من نور عظمة اللّه و إضاءة السماوات و الأرض بنورها.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في تسميتها بالزهراء (عليها السلام) و أنها لإشراق نورها لأمير المؤمنين (عليه السلام) و في حجرات أهل المدينة ثلاث مرات في كل يوم.
علة تسميتها بالمحدّثة لحديثها مع الملائكة، كما حدّث سارة امرأة إبراهيم.
كلام ابن الصبّان في معنى فاطمة لغة و معناها في الحديث المفطومة.
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عائشة عن علة تسميتها ببعض أسمائها.
علة تسميتها بالزهراء لأنها أزهر اللون- أي نيّر اللون- من الزهرة و هي البياض المنير.
كلام الطريحي في علة التسمية باسمها البتول.