الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٥ - المتن
فجاء الرجل إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أ يصدق عليّ فيما يقول: إن اللّه أمّره على خلقه؟ فغضب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال: إن عليا (عليه السلام) أمير المؤمنين بولاية من اللّه عز و جل، عقدها له فوق عرشه و أشهد على ذلك ملائكته: إن عليا خليفة اللّه و حجة اللّه، و أنه إمام المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة اللّه و معصيته مقرونة بمعصية اللّه. فمن جهله فقد جهلني و من عرفه فقد عرفني، و من أنكر إمامته فقد أنكر نبوتي، و من جحد إمرته فقد جحد رسالتي، و من دفع فضله فقد تنقّصني، و من قاتله فقد قاتلني، و من سبّه فقد سبّني، لأنه مني خلق من طينتي، و هو زوج فاطمة (عليها السلام) ابنتي و أبو ولديّ الحسن و الحسين (عليهما السلام).
ثم قال: أنا و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) حجج اللّه على خلقه، أعداؤنا أعداء اللّه و أولياؤنا أولياء اللّه.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١٥ ص ٢٢٦ ح ٢١، عن الأمالي للصدوق.
٢. الأمالي للصدوق: ص ١١٣ ح ٨.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢٧ ح ٥.
٤. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٢٤.
الأسانيد:
في الأمالي: ابن سرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام).
١١٥
المتن
قال سعد بن عبد اللّه الأشعري في بحث الفرق: ... فجميع أصول الفرق كلها الجامعة لها أربعة فرق: الشيعة و المرجئة و المعتزلة و الخوارج ... و فرقة منهم (الشيعة)، قالت:
إن علي بن أبي طالب إمام و مفروض الطاعة من اللّه و رسوله بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، بوجوب على الناس القبول منه و الأخذ منه، لا يجوز لهم غيره ....