الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٤ - المتن
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]. فدعا النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) و أجلسهم بين يديه، و دعا عليا (عليه السلام) فأجلسه خلف ظهره و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أنت على خير. فقلت: يا رسول اللّه، لقد أكرم اللّه هذه العترة الطاهرة و الذرية المباركة بذهاب الرجس عنهم؟ قال: يا جابر، لأنهم عترتي من لحمي و دمي، فأخي سيد الأوصياء و ابناي خير الأسباط و ابنتي سيدة النسوان و منا المهدي (عليه السلام).
قلت: يا رسول اللّه! و من المهدي؟ قال: تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار (عليهم السلام)، التاسع قائمهم، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملأت ظلما و جورا، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١٥ ص ١٩٣ ح ٣، عن كفاية الأثر.
٢. كفاية الأثر: ص ٩٠.
٣. بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٠٨ ح ١٤٧، عن كفاية الأثر.
٤. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٥١٩ ح ٤٩٥، عن كفاية الأثر.
الأسانيد:
في كفاية الأثر: بأسناده إلى زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، عن جابر، قال.
١١٤
المتن
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): أنه جاء إليه رجل فقال له: يا أبا الحسن، إنك تدّعي أمير المؤمنين، فمن أمّرك عليهم؟ قال (عليه السلام): اللّه جل جلاله أمّرني عليهم.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.