الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٤ - الأسانيد
دخل جندل بن جنادة بن جبير على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا رسول اللّه، أخبرني عمّا ليس للّه و عمّا ليس عند اللّه و عمّا لا يعلمه اللّه. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أما ما ليس للّه فليس للّه شريك، و أما ما ليس عند اللّه فليس عند اللّه ظلم للعباد، و أما ما لا يعلمه اللّه فذلك قولكم يا معاشر اليهود: إن عزيز ابن اللّه، و اللّه لا يعلم له ولدا.
فقال جندل: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أنك محمد رسول اللّه حقا، ثم قال: يا رسول اللّه، إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران فقال لي: يا جندل، أسلم على يد محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و استمسك بالأوصياء من بعده. فقد أسلمت و رزقني اللّه ذلك، فأخبرني من الأوصياء بعدك لأتمسّك بهم؟ فقال: يا جندل، أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل. فقال:
يا رسول اللّه، إنهم كانوا اثنا عشر، هكذا وجدناهم في التوراة. قال: نعم، الأئمة بعدي اثنا عشر.
فقال: يا رسول اللّه، كلهم في زمن واحد؟ قال: لا و لكن خلف بعد خلف و إنك لن تدرك منهم إلا ثلاثة؛ أو لهم سيد الأوصياء بعدي، أبو الأئمة علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، ثم ابناه الحسن و الحسين (عليهما السلام). فاستمسك بهم من بعدي و لا يغرّنك جهل الجاهلين.
فإذا أوقت ولادة ابنه علي بن الحسين (عليه السلام) ...، إلى آخر الأئمة (عليهم السلام).
المصادر:
البرهان: ج ٣ ص ١٤٦ ح ٧.
الأسانيد:
في البرهان: ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا موسى بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا محمد بن حمّاد، قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن تيهان، قال حدثنا عتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، عن واثلة، عن جابر.