الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠ - المتن
من النساء الصبيان؟ فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي.
و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله. قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي عليا. فأتي به أرمد، فبصق في عينه و دفع الراية إليه، ففتح اللّه عليه.
و لما نزلت هذه الآية: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» [١]، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) فقال: اللهم هؤلاء أهلي.
المصادر:
١. صحيح مسلم: ج ١٥ ص ١٧٥.
٢. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج ٢ ص ١٧.
٣. الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٣٤، بتفاوت فيه.
٤. الكشّاف: ج ١ ص ١٩٣، بتفاوت فيه.
٥. مسند أحمد: ج ١ ص ١٨٥، بتفاوت فيه.
٦. تفسير المنار: ج ٣ ص ٣٢٢، بتفاوت فيه.
٧. جمع الفوائد: ج ٢ ص ٦٤٧ ح ٨٩٩٨، بتفاوت فيه.
٨. جمع الفوائد: ج ٢ ص ٦٤٩ ح ٩٠٠٦، بتفاوت فيه.
٩. جمع الفوائد: ج ٢ ص ٦٥٠ ح ٩٠٠٧، بتفاوت فيه.
١٠. نشأه التشيع و الشيعة: ص ١١٩.
١١. تفسير جلاء الأذهان و جلاء الأحزان: ج ٩ ص ٢٢.
١١
المتن
عن شهر، سمع أم سلمة:
أن فاطمة (عليها السلام) جاءت و هي متورّكة الحسن أو الحسين (عليهما السلام) آخذة بيد آخر، معها برمة
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.