الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٩ - المصادر
واحد. القرآن معهم و هم مع القرآن، لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا عليّ حوضي.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): ... و أمركم بالولاية، و إني أشهدكم أنها لهذا خاصة- و وضع يده على علي بن أبي طالب (عليه السلام)- ثم لابنيه بعده ثم للأوصياء من بعدهم من ولدهم، لا يفارقون القرآن و لا يفارقهم القرآن حتى يردوا عليّ حوضي.
قال في آية التطهير: إنما نزلت فيّ و في أخي و في ابنتي فاطمة (عليها السلام) و في ابنيّ و في تسعة من ولد ابني الحسين (عليهم السلام) خاصة، ليس معنا فيها أحد غيرهم.
و قال في آية ٧٨ من سورة الحج: عنى بذلك ثلاثة عشر رجلا خاصة دون هذه الأمة.
قال سلمان: بيّنهم لنا يا رسول اللّه. فقال: أنا و أخي و أحد عشر من ولدي.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله) في بيان العترة و أهل البيت (عليهم السلام): أولهم أخي علي (عليه السلام) و وزيري و وارثي و خليفتي في أمتي و ولي كل مؤمن بعدي، هو أولهم. ثم ابني الحسن ثم ابني الحسين، ثم تسعة من ولد الحسين (عليهم السلام) واحد بعد واحد، حتى يردوا عليّ الحوض، شهداء اللّه في أرضه و حججه على خلقه و خزّان علمه و معادن حكمته، من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه.
و قال علي (عليه السلام) في تسمية الأئمة (عليهم السلام) نقلا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ... فسمّاني أولهم ثم ابني هذا- و أدني بيده إلى الحسن (عليه السلام)- ثم الحسين (عليه السلام) ثم تسعة من ولد ابني هذا- يعني الحسين (عليه السلام)-.
و قال علي (عليه السلام) في أوصيائه بعده: ... ابني هذا الحسن (عليه السلام)، ثم يدفعه ابني الحسن (عليه السلام) عند موته إلى ابني هذا الحسين (عليه السلام)، ثم يصير إلى واحد بعد واحد من ولد الحسين (عليهم السلام).
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٦٣٦ ح ١١.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٢ ص ٢٨٥ ح ١٥.
٣. آل محمد (عليهم السلام): ص ١٩٧، على ما في الإحقاق، شطرا من الحديث، بتغيير.
٤. إحقاق الحق: ج ٣ ص ١١٨.