الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٥ - في هذا الفصل
تسمية الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام) من ولد علي و فاطمة (عليهما السلام).
إحضار الإمام الباقر (عليه السلام) جابر و إخبار جابر عن صحيفة في يد فاطمة (عليها السلام)، فيها أسماء الأئمة (عليهم السلام) من ولد فاطمة (عليها السلام) مع اسم آبائهم و أمهاتهم.
كلام الراوندي في جعل الوصية و الإمامة في علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في أولاد الحسين (عليهم السلام)، كلهم ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من فاطمة (عليها السلام).
كلمة سليم بن قيس في أوصياء علي (عليه السلام): أنهم الحسن و الحسين (عليهما السلام) ثم تسعة من ولد الحسين (عليهما السلام)، و في ستة مواضع من هذا الحديث ذكر الأوصياء واحدا بعد واحد.
كلمة أبو زهرة في فضائل الإمام الصادق (عليه السلام): ... أنها من فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و بقاء العترة النبوية منها و في أولادها و ذريتها إلى يوم القيامة.
إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لليهودي عن وصيه؛ علي و الأئمة (عليهم السلام) بأسمائهم.
إخبار الراهب النصراني عن كتاب بإملاء عيسى بن مريم و خط والده شمعون في محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وصيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) و أحد عشر إماما من ولد أول الاثنى عشر.
كلام سليم بن قيس عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في اختيار اللّه عز و جل من الخلق أحد عشر إماما بعد علي (عليهم السلام)، كلهم هادون مهديون من صلب الحسين (عليه السلام) و أمهم فاطمة (عليها السلام).
كلمة علي بن الحسين (عليه السلام) لمحمد بن الحنفية في أن الوصية و الإمامة في عقب الحسين (عليه السلام) و تحاكمهما إلى الحجر الأسود، تكلّم الحجر الأسود بقوله: إن الوصية و الإمامة بعد الحسين (عليه السلام) إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و ابن فاطمة (عليهم السلام)، و انصراف محمد و توليه علي بن الحسين (عليه السلام).
ذكر فضل يوم ولادة فاطمة (عليها السلام) و أن جعل أئمة المسلمين من ذريتها (عليها السلام).