الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٠ - المتن
المصادر:
المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٦٢.
٨٠
المتن
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
كل بني أمّ ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة (عليها السلام)، فإني أنا أبوهم و عصبتهم، و قال (صلّى اللّه عليه و آله):
ذرية كل نبي من صلبه و ذريتى من ابنتي فاطمة (عليها السلام)، و قيل: المراد من الكوثر كثرة الذراري في قوله تعالى: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [١].
و الحاصل: إن أولاد فاطمة (عليها السلام) و ذريتها هم أولاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ذريته، و يستدلّ على ذلك بآيات عديدة، منها قوله تعالى: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى» [٢]، و منها آية المباهلة في قوله تعالى: «أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ». [٣]
المصادر:
شجرة طوبى: ج ٢ ص ٣٧٨.
٨١
المتن
عن عامر الشعبي، قال:
بعث إليّ الحجاج ذات ليلة، فخشيت فقمت فتوضأت و أوصيت. ثم دخلت عليه فنظرت فإذا نطع منشور و سيف مسلول. فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام. فقال:
[١]. سورة الكوثر: الآية ١.
[٢]. سورة الأنعام: الآية ٨٤.
[٣]. سورة آل عمران: الآية ٦١.