الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٨ - المتن
... و من خصائصه (صلّى اللّه عليه و آله): أن أولاد فاطمة (عليها السلام) أولاد بضعه منه ينسبون إليه حسبا.
و قال الفخر الرازي: الكوثر أولاده (صلّى اللّه عليه و آله)، لأن هذه السورة نزلت ردّا على من زعم أنه الأبتر، و المعنى أنه يجيء من بضعته فاطمة الزهراء (عليها السلام) نسلا يبقون على مرّ الزمان.
فانظر كم قتل من أهل البيت (عليهم السلام)، ثم العالم مملوّ منهم و لم يبق من بني أمية أحد يعبأ به، و علماء آل البيت (عليهم السلام) الأكابر لا حدّ لهم و لا حصر منهم؛ الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا و التقي و النقي و الزكي (عليهم السلام)، و قد ملأ منهم الأرض شرقا و غربا و يمنا و حجازا و شاما و مصرا و هندا و سندا [١]، فهؤلاء أهل البيت (عليهم السلام).
المصادر:
١. النهاية في فضائل العلويين (مخطوط): ج ٢ ص ٢١٢.
٢. تفسير الفخر الرازي: ج ٣٠ في، تفسير سورة الكوثر.
٤٨
المتن
قال عيدروس بن أحمد العلوي الحسيني الأندونيسي المعروف بابن رويش المعاصر: ج ٢ ص ٤٣٥، قال:
الحادي و الاربعون في قوله (صلّى اللّه عليه و آله): أنا عصبة ولد فاطمة (عليها السلام)، رواه جماعة من أعلام القوم و المحدثين، منهم:
١. الطبراني في كتابه المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٤٢٣: روى مسندا إلى عمر، قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة (عليها السلام)، فإني عصبتهم و أنا أبوهم؛ و رواه في: ص ١٣٠، بالإسناد عن فاطمة (عليها السلام).
٢. الطبرى في ذخائر العقبى: ص ١٢١.
[١]. مع الأسف عدّ علماء أهل البيت (عليهم السلام) من البلاد و لم يسمّ إيران، مع أن علماء أهل البيت (عليهم السلام) في إيران أكثر من كل بلاد بأضعاف.