الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٢ - المتن
٣٦
المتن
قال في نسبة أولاد فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
و أولاد سيدتنا فاطمة (عليها السلام) لم تهجر نسبتهم إليها، فينسبون إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بواسطتها، و قيل: إنهم خصّوا بالنسبة إليه (صلّى اللّه عليه و آله) تشريفا و إكراما لهم، و قد روي بعض مشايخنا عن شمس الأئمة الحلواني في هذا حديثا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنه قال: كان بني بنت بنو أبيهم إلا أولاد فاطمة (عليها السلام)، فإنهم أولادي.
المصادر:
بدائع الصنائع: ج ٧ ص ٣٤٥.
٣٧
المتن
في ذكر آل النبي (عليهم السلام):
فرع في بيان آل النبي (عليهم السلام) المأمور بالصلاة عليهم، و فيهم ثلاثة أوجه لأصحابنا:
الصحيح في المذهب أنهم بنو هاشم و بنو المطلب، و هو الذي نصّ عليه الشافعي و حرملة و نقله عنه الأزهرى و البيهقي و قطع به جمهور الأصحاب.
و الثاني أنهم عترته الذي ينسبون إليه (صلّى اللّه عليه و آله) و هم أولاد فاطمة (عليها السلام) و نسلهم أبدا؛ حكاه الأزهرى و آخرون.
و الثالث أنهم كل المسلمين التابعين له (صلّى اللّه عليه و آله) إلى يوم القيامة؛ حكاه القاضي أبو الطيب في تعليقه عن بعض أصحابنا، و اختاره الأزهرى و آخرون، و هو قول سفيان الثوري و غيره من المتقدمين؛ رواه البيهقي عن جابر بن عبد اللّه الصحابي و سفيان الثور و غيرهما.