المسائل المنتخبة - السيستاني، السيد علي - الصفحة ١١٣ - (النوافل اليومية)
الكَريم، لا إله إلّا اللّهُ العَليّ العَظيم، سُبْحانَ اللّهِ رَبِّ السمواتِ السبْع، وَ ربّ الأرضينَ السبع، وَ ما فيهن و ما بَيْنَهُنّ، وَ رَبُّ العَرش العَظيم، و الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمين، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين»، و إن يدعو لأربعين مؤمناً، و إن يقول: «أَسْتَغْفِرُ اللّهَ رَبّي وَ أَتوبُ إليه» سبعين مرة، و أن يقول: «هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّار» سبع مرات، و أن يقول: «العفو» ثلاثمائة مرة.
(مسألة ١٨٦): تسقط في السفر نوافل الظهر و العصر بل و العشاء أيضاً، و لا تسقط بقية النوافل، و يجوز أن يأتي بنافلة العشاء رجاءً.
(مسألة ١٨٧): صلاة الغفيلة ركعتان ما بين فرضي المغرب و العشاء، يقرأ في الركعة الأولى بعد سورة الحمد وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ و يقرأ في الركعة الثانية بعد سورة الحمد وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلّا هُوَ، وَ يَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها، وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ، وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ثم يقنت فيقول: «اللّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِمَفاتِحِ الغَيبِ التي لا يَعْلَمُها إلّا أَنْتَ أنْ تُصلي عَلى مُحمد وَ آل مُحمد» و يطلب حاجته و يقول: «اللّهم أنت وَليّ نِعْمَتي و القادِرُ على طَلِبَتي تَعْلَمُ حاجَتي فَأسألك بحق محمد و آله عليه و (عليهم السلام) لمّا قضيتها لي» و يجوز أن يأتي بهاتين الركعتين بقصد نافلة المغرب أيضاً فتجزي عنهما جميعاً.