المسائل المنتخبة - السيستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٧ - (القراءة)
(مسألة ٢٧٢): تجب قراءة البسملة في سورة الفاتحة لأنها جزء منها، و الأحوط لزوماً الإتيان بها في سائر السور غير سورة التوبة مع عدم ترتيب آثار الجزئية عليها، كالاقتصار على قراءتها بعد الحمد في صلاة الآيات مثلًا.
(مسألة ٢٧٣): لا يجوز تفويت الوقت بقراءة السور الطوال، فإن قرأها و لو سهواً بطلت صلاته إذا استلزم عدم إدراك ركعة من الوقت، بل و إن أدرك ركعة منه إذا أتى بالمقدار المفوّت عمداً، بل و إن شرع فيه عمداً على الأحوط لزوماً و أما ان أتى به سهواً و أدرك ركعة من الوقت فصلاته صحيحة.
و من قرأ في الصلاة الفريضة احدى سور العزائم حتى آية السجدة، وجب عليه السجود للتلاوة فإن سجد أعاد صلاته على الأحوط لزوماً إلّا إذا أتى به ساهياً، و إن عصى و لم يسجد فله إتمام صلاته و لا تجب عليه الإعادة، و هكذا الحكم فيما إذا قرأها نسياناً و تذكر بعد قراءة آية السجدة فإنه ان سجد نسياناً أيضاً أتم صلاته و صحت، و إن التفت قبل السجود جرى عليه ما تقدم في القراءة العمدية، و من قرأ إحدى العزائم في الصلاة النافلة وجب عليه السجود أثناءها عند قراءة آية السجدة فيسجد ثم يعود إلى صلاته فيتمها، و لا يجوز له تأخير السجدة حتى الفراغ منها.
(مسألة ٢٧٤): يجب السجود فوراً على من قرأ آية السجدة أو أصغى إلى قراءتها، و أما من سمعها بغير اختيار فلا يجب عليه السجود، و لو استمع إلى آية السجدة و هو في صلاة الفريضة فالأحوط لزوماً ان يومي إلى السجدة و هو في الصلاة، ثم يأتي بها بعد الفراغ منها.
(مسألة ٢٧٥): لا يجوز قراءة أكثر من سورة في الركعة الواحدة من