الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧١٣ - فصل الرّاء
و تَرَكَّلَ الرجل بِمِسْحَاتِهِ [١]، إذا ضربها برجله لتدخُل فى الأرض. قال الأخطل [٢]:
رَبَتْ و رَبَا فى كَرمِها ابنُ مدينةٍ * * * يَظَلُّ على مِسْحاتِهِ يَتَرَكَّلُ
رمل
الرَّمْلُ: واحد الرِّمَالِ، و الرَّمْلَةُ أخصُّ منه.
قال ابن السكيت: يقال للضبُع: أُمُّ رِمَالٍ.
و رَمْلَةُ: مدينة بالشأم.
و الرَّمَلُ، بالتحريك: الهرولةُ.
وَ رَمَلْتُ بين الصفا و المروة رَمَلًا و رَمَلَاناً.
و الرَّمَلُ: جنسٌ من العَرُوض.
و الرَّمَلُ: القليل من المطر، و الجمع أَرْمَالٌ.
و الرَّمَلُ أيضا: خطُوط تكون فى قوائم البقَرة الوحشية تخالف سائر لونها.
قال أبو عبيد: الْأَرْمَلُ من الشاء: الذى اسوّدتْ قوائمُه كلُّها؛ و الأنثى رَمْلَاءُ.
و الْأَرْمَلُ: الرجل الذى لا امرأة له و الْأَرْمَلَةُ: المرأة التى لا زوجَ لها. و قد أَرْمَلَتِ المرأة، إذا مات عنها زوجُها. قال الشاعر [٣]:
هَذِى الْأَرَامِلُ قد قَضَّيْتَ حَاجَتَها * * * فمن لحاجةِ هذا الْأَرْمَلِ الذَكَرِ
قال ابن السكيت: الْأَرَامِلُ: المساكين من رجالٍ و نساء. قال: و يقال لهم و إن لم يكن فيهم نساء.
و يقال: قد جاءت أَرْمَلَةٌ من نساءٍ و رجالٍ محتاجين.
قال: و يقال للرجال المحتاجين الضعفاء:
أَرْمَلَةٌ، و إن لم يكن فيهم نساء.
و رَمَلْتُ الحصير، أى سَفَفته. و أَرْمَلْتُهُ مثلُه.
قال الشاعر:
إذْ لا يزالُ على طريق لا حبٍ * * * و كأنّ صَفْحَتَهُ حصيرٌ مُرْمَلُ
و قد رَمَلَ سريرَه و أَرْمَلَهُ، إذا رَمَلَ شريطاً أو غيره فجعله ظهراً له.
و يقال أَرْمَلَ القومُ، إذا نَفِدَ زادُهم.
و عامٌ أَرْمَلُ، أى قليلُ المطر. و سنةٌ رَمْلَاءُ، عن ابن السكيت.
و رَمَّلَهُ بالدم فَتَرَمَّلَ و ارْتَمَلَ، أى تلطّخ.
و قال [٤]:
إنَّ بَنِىَّ رَمَّلُونِى بالدِم * * * شِنْشِنَةٌ [٥] أعرِفُها من أَخْزَمِ
[١] تَرَكَّلَ الرجل، بمسحاته، إذا ضربها برجله لتدخل فى الفأس.
[٢] يصف الخمر.
[٣] جرير.
[٤] أبو أخزم الطائىّ.
[٥] الشنشنة: الخلق و الطبيعة.