الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٤٦ - فصل الثّاء
كيف كان أكلُه، فتراه يتناثر على لحيته و يلطِّخ يديه.
و الثُّرْمُلَةُ: بالضم: أنثى الثعالبِ، و اسمُ رجل. قال الراجز:
ذَهِبَ لَمَّا أنْ رآها ثُرْمُلَهْ * * * و قال يا قَوْمِ رَأَيْتُ مُنْكَرهْ
ثعل
الثُّعْلُ بالضم: خِلْفٌ زائدٌ صغير فى أَخْلَافِ الناقة و فى ضرع الشاة، يقال: ما أبينَ ثُعْلَ الشاةِ.
و الجمع ثُعُولٌ. قال ابن همّامٍ السَلولىّ يهجو العلماء:
و ذَمُّوا لنا الدنيا و هم يَرْضِعُونَها * * * أَفاوِيقَ حتى ما يَدُرُّ لها ثُعْلُ [١]
و إنّما ذكر الثُّعْلَ للمبالغة فى الارتضاع، و الثُّعْلُ لا يُدِرُّ.
و الثَّعَلُ بالتحريك: زوائدُ فى الأسنان و اختلافٌ فى منبِتها يركب بعضُها بعضا. رجلٌ أَثْعَلُ و امرأةٌ ثَعْلَاءُ.
و ربَّما قالوا: أَثْعَلَ القومُ علينا، إذا خالَفوا.
و ثُعَالَةُ: اسمٌ للثعلب، و هو معرفةٌ.
و أرضٌ مَثْعَلَةٌ بالفتح، أى كثيرة الثعالب، كما قالوا مَعْقَرَةٌ للأرض الكثيرة العقارب.
و ثُعَلُ: أبو حىٍّ من طيّئ، و هو ثُعَلُ بن عمرو أخو نَبْهان، و هم الذين عناهم امرؤ القيس بقوله:
رُبَّ رَامٍ من بنى ثُعَلٍ * * * مُخْرِجٍ كَفَّيْهِ من سُتُرِهْ [٢]
ثفل
الثُفْلُ: ما سَفَلَ من كلّ شئ.
و قولهم: تركت بنى فلانٍ مُثَافِلِينَ، أى يأكلون الثُّفْلَ، يعنون الحَبَّ، و ذلك إذا لم يكن لهم لبنٌ، و كان طعامهم الحَبَّ، و ذلك أشدُّ ما يكون حال البدوىّ [٣].
و جملٌ ثَفَالٌ بالفتح، أى بطئ.
و الثِّفَالُ بالكسر: جلدٌ يُبْسَطُ فتوضع فوقه الرَحى فيُطْحَنُ باليد ليسقطَ عليه الدقيق.
و منه قول زهير:
* فتَعْرُكَكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا [٤]*
و ربَّما سمِّى الحجر الأسفل بذلك.
[١] يقال: ثَعْلٌ، و ثُعْلٌ، و ثَعَلٌ.
[٢] يروى:
«... من قُتَرِهْ»
جمع قُتْرَةٍ، و هى بيت الصائد الذى يمكن فيه للوحش، لئلا تراه فتنفر منه.
[٣] و فى نسخة: «من حَالِ البدوى».
[٤] عجزه:
* و تُلْقَحْ كِشَافاً ثم تُنْتَجْ فَتُتْئِمُ*