الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٣٥ - فصل الباء
بِسْمِ اللّٰه. يقال: قد أكثرت من الْبَسْمَلَةِ، أى من قول بِسْمِ اللّٰه [١].
بصل
الْبَصَلُ معروفٌ، الواحدة بَصَلَةٌ. و تُشَبَّهُ به بيضة الحديد. قال لبيد:
* قُرْدُمَانِيًّا و تَرْكاً كَالْبَصَلْ [٢]*
بطل
الْبَاطِلُ: ضدُّ الحق، و الجمع أَبَاطِيلُ على غير قياس، كأنهم جمعوا إبْطِيلًا.
و قد بَطَلَ الشئُ يَبْطُلُ بُطْلًا وَ بُطُولًا و بُطْلَاناً، و أَبْطَلَهُ غيره. و يقال: ذهب دمه بُطْلًا، أى هَدراً.
و الْبَطَلُ: الشجاعُ، و المرأة بَطَلَةٌ. و قد بَطُلَ الرجل بالضم يَبْطُلُ بُطُولَةً و بَطَالَةً، أى صار شجاعا.
و بَطَلَ الأجيرُ بالفتح بَطَالَةً، أى تَعَطَّلَ فهو بَطَّالٌ.
بعل
الْبَعْلُ: الزوجُ، و الجمع الْبُعُولَةُ. و يقال للمرأة أيضاً بَعْلٌ و بَعْلَةٌ، مثل زوجٍ و زوجةٍ.
و بَعُلَ الرجل، أى صار بَعْلًا. قال:
* يَا رُبَّ بَعْلٍ ساء ما كان بَعَلْ*
و قولهم: مَنْ بَعْلُ هذه الناقة؟ أى من رَبُّها و صاحبُها؟
و الْبَعْلُ: النخلُ الذى يَشرب بعروقه فيَسْتغنى عن السَقْى. يقال: قد اسْتَبْعَلَ النخلُ.
قال أبو عمرو: الْبَعْلُ و العَذْىُ واحد، و هو ما سقَتْه السماء. و قال الأصمعى: العَذْىُ: ما سقته، السماء، و الْبَعْلُ: ما شَرِب بعروقه من غير سقىٍ و لا سماءٍ. و أنشد [٣]:
هنالك لا أُبَالِى نَخْلَ سَقْىٍ [٤] * * * و لا بَعْلٍ و إنْ عَظُمَ الإتاءُ
و فى الحديث: «ما شرب بَعْلًا ففيه العُشْرُ».
و الْبَعْلُ: اسم صنمٍ كان لقوم إلياسَ (عليه السلام).
[١] أنشد ابن الأعرابى:
لقد بَسْمَلَتْ لَيْلَى غَدَاةَ لَقِيْتُهَا * * * فَيَا بِأَبِى ذاك الغزالُ المُبَسْمِلُ
[٢] صدره:
* فَخْمَةً ذَفْرَاءَ تُرْتَى بالعُرَى*
[٣] لعبد اللّٰه بن رواحة رضى اللّٰه عنه.
[٤] و يروى:
«سَقْىَ نَخْلٍ»
. قوله نخل سقى و لا بعل، رواه فى مادة (أتى):
«نخل بعل و لا سقى»
و عبارته: و الإتاء: الغلّة، و حمل النخل، تقول منه: أتت النخلة تأتو. و أنشد ابن السكيت، و ساق البيتَ على ما قلنا.