الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٤٢ - فصل الباء
* و بَلْدَةٍ ما الإنْسُ من آهالِها [١]*
قوله «بَلْ» ليست من البيت و لا تُعَدُّ فى وزنه، و لكن جُعِلَتْ علامة لانقطاع ما قبله.
قال: و بَلْ نقصاتها مجهولٌ، و كذلك هَلْ و قَدْ، إن شئتَ جعلتَ نقصانها واواً قلت: بَلْوٌ، هَلْوٌ، قَدْوٌ؛ و إن شئت جعلته ياءً. و منهم من يجعل نقصانها مثل آخِر حروفها فيُدغم فيقول: بَلٌّ، و هَلٌّ، و قَدٌّ بالتشديد.
بول
الْبَوْلُ: واحدُ الْأَبْوَالِ. و قد بَالَ يَبُولُ.
و الاسم الْبِيَلَةُ كالجِلْسَةِ و الرِكْبَةِ.
و يقال: أخذه بُوَالٌ بالضم، إذا جعل الْبَوْلُ يعتريه كثيراً.
و كثرةُ الشرابِ مَبْوَلَةٌ، بالفتح.
و الْمِبْوَلَةُ بالكسر: كوزٌ يُبَالُ فيه.
و يقال: لَنُبِيلَنَّ الخيلَ فى عَرَصَاتِكُمْ.
و قول الفرزدق:
و إنَّ الذى يَسْعَى ليُفْسِدَ زَوْجَتِى * * * كَسَاعٍ إلى أُسْدِ الشَرَى يَسْتَبِيلُهَا
أى يأخذ بَوْلَهَا فى يده.
و بَوْلَانُ: حىٌّ من طَيِّئٍ.
و الْبَالُ: القلبُ. تقول: ما يخطر فلانٌ بِبَالِى.
و الْبَالُ: رخاءُ النفس. يقال: فلانٌّ رخىُّ الْبَالِ.
و الْبَالُ: الحَالُ، يقال ما بَالُكَ.
و قولهم: ليس هذا من بَالِى، أى مما أُبَالِيهِ.
و الْبَالُ: الحوتُ العظيم من حِيتان البحر، و ليس بعربىّ.
و الْبَالَةُ: وعاءُ الطِيبِ، فارسىّ معرّب، و أصله بالفارسية «بِيلَهْ». قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّ عليها بَالَةً لَطَمِيَّةً * * * لها من خِلالِ الدَأْيَتَيْنِ أَرِيجُ
و قولهم: ما أُبَالِيهِ بَالَةً، نذكره فى المعتلّ.
بهل
الْبَهْلُ: اليسيرُ. قال الأموىّ: الْبَهْلُ من المال: القليلُ.
و الْبَهْلُ: اللعنُ. يقال: عليه بَهْلَةُ اللّٰه و بُهْلَتُهُ، أى لعنة اللّٰه.
و بَاهِلَةُ: قبيلةٌ من قَيس عيلان، و هو فى الأصل اسمُ امرأةٍ من هَمْدان كانت تحت مَعْنِ ابن أَعْصُرَ بن سعد بن قيس عيلان، فنُسِبَ ولدُه إليها.
و قولهم بَاهِلَةُ بن أَعْصُرَ، كقولهم تميم بنت مُرّ، فالتذكير للحىّ، و التأنيث للقبيلة، سواءٌ كان الاسم فى الأصل لرجلٍ أو لامرأة.
[١] بعده:
ترى بها العَوْهَقَ من رِئَالِهَا * * * كالنَارِ جَرَّتْ طَرَفَىْ حِبَالِها