الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٦٠٢ - فصل الفاء
من عَوْلَكَيْنِ غَلَبَا بإبْلَامْ [١]
و ذلك أنّ امرأتين كانتا ركبتا بعيراً له يسمَّى غَنَّاماً.
و اعْلَنْكَكَ الشعرَ، أى اعْلَنْكَدَ و اجتمع.
عنك
عَنَكَ اللبنَ، أى خثُر.
و الْعَانِكُ: رملةٌ فيها تعقُّدٌ لا يقدر البعيرُ على المشى فيها إلّا أن يحبوَ. يقال: قد اعْتَنَكَ البعير. و منه قول الراجز [٢]:
* أَوْدَيْتَ إنْ لم تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ*
يقول: هلكتَ إن لم تحملْ حَمَالتى بجهد.
و الْعَانِكُ: الأحمر. يقال: دمٌ عَانِكٌ.
و الْعِنْكُ، بالكسر: ثُلث الليل الباقى، عن الأصمعى. و أنشد:
* ليلُ التَمَامِ غيرَ عِنْكٍ أَدْهَمَا [٣]*
و قال أبو عمرو: يقال أتانا بعد عِنْكٍ من الليل، أى بعد هَزيع من الليل.
و الْعِنْكُ: البابُ، لغةٌ يمانيةٌ.
و الْمِعْنَكُ: المِغْلَقُ.
فصل الفاء
فتك
الْفَاتِكُ: الجرئُ؛ و الجمع الفُتَّاكُ.
و الْفَتْكُ: أن يأتى الرجلُ صاحبه و هو غارٌّ غافلٌ حتّى يشدَّ عليه فيقتَله. و فيه ثلاث لغات:
فَتْكٌ، و فُتْكٌ، و فِتْكٌ، مثل وَدّ وَ وُدّ و وِدٍّ، و زَعْمٍ و زُعْمٍ و زِعْمٍ. و قد فَتَكَ به يَفْتُكُ و يَفْتِكُ. و فى الحديث: «قَيَّدَ الإيمانُ الفَتْكَ، لا يَفْتِكُ مؤمنٌ»
. فدك
فَدَكُ: اسم قريةٍ بَخيبر.
و أبو فُدَيْكٍ: رجلٌ.
و فَدَّكْتُ القطن: نفشته، لغةٌ أَزْدِيَّةٌ.
فرك
فَرَكْتُ الثوبَ و السُنبُل بيدى أَفْرُكُهُ فَرْكاً.
و قملةٌ مَفْرُوكَةٌ.
و أَفْرَكَ السنبلُ، أى صار فَرِيكاً، و هو حين يصلح أن يُفْرَكَ فيؤكل. تقول للنبت أوّلَ ما يطلُع: نَجَمَ، ثم فَرَّخَ و قَصَّبَ، ثم أَعْصَفَ،
[١] قوله غلبا بإبلامِ، يقال: أبلمت الناقة، إذا ورم حياؤها من شدة الضَبْعة. قاله المؤلف فى مادة (بلم). و فى بعض النسخ: «بالإيلام».
[٢] هو رؤبة.
[٣] صدره:
* بَاتَا يَجُوسَانِ و قد تَجَرَّمَا*