الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٥٣٤ - فصل العين
يَا نَاقُ سِيرِى عَنَقاً فَسِيحا * * * إلى سليمان فَنَسْتَريحا
و نصب «نستريحَ» لأنّه جواب الأمر بالفاء.
و قد أَعْنَقَ الفرسُ، و فرسٌ مِعْنَاقٌ، أى جيّد الْعَنَقِ.
و الْعِنَاقُ: الْمُعَانَقَةُ. و قد عَانَقَهُ، إذا جعل يديه على عُنُقِهِ و ضمّه إلى نفسه. و تَعَانَقَا و اعْتَنَقَا، فهو عَنِيقُهُ. و قال:
و بَاتَ خَيَالُ طَيْفِكِ لى عَنِيقاً * * * إلى أن حَيْعَلَ الدَاعِى الفَلَاحَا
و الْعَنَاقُ: الأنثى من ولد المَعْز، و الجمع أَعْنُقٌ و عُنُوقٌ.
و الْعَنَاقُ أيضاً: شئ من دوابّ الأرض كالفهد.
و الْعَنَاقُ: الداهيةُ؛ يقال: لَقِىَ منه أُذُنَىْ عَنَاقٍ، أى داهيةً و أمراً شديداً. قال الراجز:
لَمَّا تَمَطَّيْنَ على القَيَاقى * * * لَاقَيْنَ منه أُذُنَىْ عَنَاقِ
أى من الحادى أو من الجمل.
و الْعَنَاقُ: الخيبةُ، فى قول الشاعر:
أَ مِنْ تَرْجِيع قَارِيَةٍ تَرَكْتُمْ * * * سَبَايَاكُمْ و أُبْتُمْ بِالْعَنَاقِ
قال ابن الأعرابى: يقول: أ فَزِعْتُمْ لما سمعتم ترجيعَ هذا الطائر فتركتم سباياكم و أُبْتُمْ بالخيبة.
و الْعَنْقَاءُ: الداهيةُ. يقال حَلَّقَتْ به عَنْقَاءُ مُغْرِبٍ، و طارت به الْعَنْقَاءُ. و أصل الْعَنْقَاءِ طائرٌ عظيمٌ معروف الاسم مجهول الجسم.
و الْعَنْقَاءُ: لقب رجلٍ من العرب، و اسمه ثعلبةُ بنُ عمرو.
و الْمِعْنَقَةُ: القلادةُ.
و قد أَعْنَقْتُ الكلبَ، أى جعلتُ فى عُنُقِهِ القلادة.
عوق
عَاقَهُ عن كذا يَعُوقُهُ عَوْقاً؛ و اعْتَاقَهُ، أى حبسه و صرفَه عنه.
و عَوَائِقُ الدهر: الشواغلُ من أحداثه.
و التَّعَوُّقُ: التثبُّطُ. و الَّتَعْوِيقُ: التثبيطُ.
و رجلٌ عُوَقٌ و عُوَقَةٌ مثال هُمَزَةٍ، أى ذو تَعْوِيقٍ و تَرْبيثٍ لأصحابه؛ لأنّ الأمور تحبِسه عن حاجته.
و ما عَاقَتِ المرأةُ عند زوجها و لا لاقتْ، أى لم تَلصَقْ بقلبه.
و العَيُّوقُ: نجمٌ أحمر مضئٌ فى طرف المجرَّة الأيمن، يتلو الثُريَّا لا يتقدَّمه. و أصله فَيْعُولٌ، فلمَّا التقى الياء و الواو و الأولى ساكنة صارتا ياءَ مشددة.
و يَعُوقُ: صنمٌ كان لقومِ نوحٍ (عليه السلام).