الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٦٩ - فصل الخاء
خزق
الْخَزْقُ: الطعن.
و الْخَازِقُ: السنانُ. يقال: «هو أمضى من خَازِقٍ».
و الْخَازِقُ من السهام المُقَرْطِسُ. و قد خَزَقَ السهمُ يَخْزِقُ.
و قد خَزَقْتُهُمْ بالنَبْلِ، أى أصبتُهُمْ بها.
خسق
الْخَاسِقُ: لغةٌ فى الخازِقِ.
خفق
خَفَقَتِ الرايةُ تَخْفُقُ و تَخْفِقُ خَفْقاً و خَفَقَاناً، و كذلك القلبُ و السرابُ، إذا اضطرابا.
و يقال: خَفَقَ البرقُ خَفْقاً، و خَفَقَتِ الريحُ خَفَقَاناً، و هو حفيفها، أى دوِىُّ جَريها. و أمَّا قول رؤبة:
* مُشْتَبِهِ الأَعْلَامِ لَمَّاعِ الْخَفَق [١]*
فإنَّما حركه للضرورة.
و خَفَقَ الرجلُ، أى حرّك رأسه و هو ناعسٌ.
وفى الحديث: «كانت رؤوسهم تَخْفِقُ خَفْقَةً أو خَفْقَتْينِ».
و خَفَقَ الأرضَ بنعله.
و كلُّ ضربٍ بشئ عريضٍ: خَفْقٌ.
يقال: خَفَقَهُ بالسيف يَخْفُقُ وَ يَخْفِقُ، إذا ضربه به ضربةً خفيفةً.
و الْمِخْفَقَةُ: الدِرَّةُ التى يُضْرَبُ بها.
و الْمِخْفَقُ: السيفُ العريضُ.
و يقال: خَفَقَ الطائرُ، أى طار. و أَخْفَقَ إذا ضرب بجناحيه.
و أَخْفَقَ الرجل بثوبه، أى لَمعَ به.
و خَفَقَتِ النجومُ خُفُوقاً: غابت. و أَخْفَقَتْ، إذا تولَّتْ للمغيب. عن يعقوب.
يقال: وَرَدْتُ خُفُوقَ النجم، أى وقتَ خُفُوقِ الثريا، يجعله ظرفاً و هو مصدرٌ.
و أَخْفَقَ الرجلُ، إذا غزا و لم يَغنَم و أَخْفَقَ الصائدُ، إذا رجع و لم يصطد.
و طلب حاجةً فأَخْفَقَ.
و رجلٌ خَفَّاقُ القَدمِ، إذا كان صدرُ قدمِه عريضاً.
قال الراجز [٢] يصف رجلا:
خَدَلَجّ السَاقَيْنِ خَفَّاقِ القَدَمْ * * * قد لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ [٣]
[١] قبله:
* و قَاتِمِ الأعماقِ خَاوِى المُخْترَقْ*
[٢] هو أبو زغبة الخزرجى. و قيل: الحطم القيسى.
[٣] الصواب تقديم هذا الشطر على سابقه كما فى اللسان و بعده.
ليس برَاعِى إبلٍ و لا غَنِمْ * * * و لا بجزّارٍ على ظهر و ضَمْ