الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٤٢٤ - فصل الكاف
و كَلَّفَهُ تَكْلِيفاً، أى أمره بما يَشُقُّ عليه.
و تَكَلَّفْتُ الشئَ: تجشّمْته.
و الْكُلْفَةُ: ما تَتَكَلَّفُهُ من نائبةٍ أو حقّ.
و الْمُتَكَلِّفُ: العِرِّيضُ لما لا يَعنيه.
و يقال: حملتُ الشئ تَكْلِفَةً، إذا لم تُطِقْه إلّا تَكَلُّفاً؛ و هو تَفْعِلَةٌ.
كنف
كَنَفْتُ الشئ [١] أَكْنُفُهُ، أى حُطْتُهُ و صُنْتُه.
و أَكْنَفْتُهُ، أى أَعَنْتُه.
و الْمُكَانَفَةُ: المعاونةُ.
و الْكَنَفُ بالتحريك: الجانبُ.
و كَنَفَا الطائرِ: جَناحاه.
و كَنَفَةُ الإبل: ناحيتُها.
قال أبو عبيدة: يقال ناقةٌ كَنُوفٌ: تبرك فى كَنَفَةِ الإبل، مثل القَذُورِ، إلَّا أنَّها لا تَسْتَبْعِدُ كما تَستبعد القَذُورُ.
و حكى أبو زيد: شاةٌ كَنْفَاءُ، أى حدباءُ.
و تَكَنَّفُوهُ و اكْتَنَفُوهُ، أى أحاطوا به.
و التَّكْنِيفُ مثله، يقال صِلَاءٌ مُكَنَّفٌ، أى أحيط به من جوانبه.
و الْكِنْفُ بالكسر: وعاءٌ تكون فيه أداةُ الراعى، و بتصغيره [٢]
جاء الحديث:«كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْماً».
و الْكَنِيفُ: الساتر. و يُسَمَّى التُرْسُ كَنِيفاً لأنه يستُر. و منه قيل للمذهب: كَنِيفٌ.
و الْكَنِيفُ: حظيرة من شَجَر تُجْعَلُ للإبل.
يقال منه: كَنَفْتُ الإبل أَكْنُفُ و أَكْنِفُ.
و اكْتَنَفَ القومُ، إذا اتَّخذوا كَنِيفاً لإبلهم.
عن يعقوب.
و كَنَفْتُ عن الشئ، أى عدلتُ. و منه قول القطامى:
فَصَالُوا وَصُلْنَا و اتَّقَونَا بمَاكِرٍ * * * لِيُعْلَمَ ما فينا عن البَيْعِ كَانِفُ [٣]
كوف
الكُوفَةُ: الرملة الحمراء، و بها سُمِّيَتِ الْكُوفَةُ. و كُوَفَانُ أيضا: اسمٌ لِلْكُوفَةِ.
و كَوَّفْتُ تَكْوِيفاً، إذا صرتَ إلى الكوفة.
عن يعقوب.
و إنه لفى كُوفَانٍ، أى فى حِرْزٍ و مَنْعَةٍ.
[١] بابه نصر
[٢] قوله و بتصغيره جاء الحديث الخ. فى القاموس و كنيف لقب ابن مسعود، لقبه عمر نشبيها بوعاء الراعى ا ه.
كتبه مصحح المطبوعة الأولى.
[٣] قال الأصمعى: و يروى: «كاتف» قال: أظن ذلك ظنا. قال ابن برى و الذى فى شعره:
* لِيُعْلَمَ هل منا عن البيع كَانِفُ*
قال: و يعنى بالماكر الحمار، أى له مكر و خديعة.