الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٩٧ - فصل الطّاء
و الطَّوْفُ: الغائط. تقول منه: طَافَ يَطُوفُ طَوْفاً، و اطَّافَ اطِّيَافاً، إذا ذهب إلى البَرَاز ليتغوَّط.
و الطَّائِفُ: العسسُ.
و طَائِفٌ: بلادُ ثَقِيفٍ.
و طَائِفُ القوسِ: ما بين السِيَةِ و الأَبْهَرِ.
و الطَّائِفَةُ من الشئ: قطعةٌ منه. و قوله تعالى: وَ لْيَشْهَدْ عَذٰابَهُمٰا طٰائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، قال ابن عباس رضى اللّٰه عنهما: الواحد فما فوقه.
و الطُّوفَانُ: المطرُ الغالبُ و الماءُ الغالبُ يَغشَى كلَّ شئ، قال تعالى: فَأَخَذَهُمُ الطُّوفٰانُ وَ هُمْ ظٰالِمُونَ. قال الأخفش: واحدها فى القياس طُوفَانَةٌ. و أنشد:
غَيَّرَ الْجِدَّةَ من آياتها * * * خُرُقُ الرِيحِ و طُوفَانُ المَطَرْ
قال الخليلُ بن أحمد: و قد شبه العجاجُ ظلام الليل بذلك، فقال:
حتَّى إذا ما يَوْمُهَا تَصَبْصَبَا * * * و عَمَّ طُوفَانُ الظلامِ الأَثأَبَا
و يقال: أخذه بِطُوفِ رقبته و بِطَافِ رقبته، مثل صُوفِ رقبته.
و تَطَوَّفَ الرجلُ، أى طَافَ. و طَوَّفَ، أى أكثر التَّطْوَافَ.
و أَطَافَ به، أى أَلَمَّ به و قَارَبَه. قال بشْر:
أبو صِبْيَةٍ شُعْثٍ يُطِيفُ بشَخْصِهِ * * * كَوَالِحُ أمثالُ اليَعَاسِيبِ ضُمَّر
طهف
الطَّهْفُ: طعامٌ يُخْتَبَزُ من الذرة.
و الطَّهْفَةُ: أعالِى الصِلِّيَانِ.
و الطَّهَافُ: السحابُ المرتفعُ.
و الطُّهَافَةُ بالضم: الذُؤَابَةُ.
طيف
طيْفُ الخيالِ: مجيئُه فى النوم. قال [١]:
أَلَا يَا لَقَومٍ [٢] لِطَيْفِ الخَليَا * * * لِ أَرَّقَ مِن نَازِحٍ ذى دَلالِ
تقول منه طَافَ الخيالُ يَطيِفُ طَيْفاً و مَطَافاً.
قال [٣]:
أَنَّى أَلَمَّ بك الخيالُ يَطِيفُ * * * و مَطَافُهُ لك ذِكْرَةٌ و شُغُوفُ
و قولهم: طَيْفٌ من الشيطان، كقولهم: لَمَمٌ من الشيطان. قال أَبو العِيال الهذَلى:
* فإذا بها و أَبِيكَ طَيْفُ جُنُونِ [٤]*
[١] فى نسخة: «قال الشاعر أمية بن أبى عائذ».
[٢] فى اللسان: «ألا يا لقومى».
[٣] كعب بن زهير.
[٤] صدره:
* و مَنَحْتَنِى جَدَّاءَ حين مَنَحْتَنِى*