الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٩٦ - فصل الطّاء
و قول ابن عمر رضى اللّٰه عنه حين ذكر أنَّ النبى (صلى اللّٰه عليه و سلم) سَبَّقَ [بين [١]] الخيل:
«كنتُ فارساً يومئذ فسبَقْت الناس حتَّى طَفَّفَ بى الفرسُ مسجدَ بنى زُرَيْقٍ حتّى كاد يساوى المسجد»
، يعنى وثب بى.
و الطَّفْطِفَةُ [٢]: الخاصرةُ.
و الطَّفْطَافُ: أَطرافُ الشجر. قال الكميت:
أَوَيْنَ إلى مُلَاطِفَةٍ خَضُودٍ * * * لِمَأْكَلِهِنَّ [٣] طَفْطَافَ الرُبُولِ
يعنى فراخ النَعام، و أنَّهنّ يأوين إلى أمّ مُلَاطِفَةٍ تكسر لهن أطرافَ الربول، و هى شجرٌ.
و قولهم: خُذْ ما طَفَّ لك، و أَطَفَّ، و اسْتَطَفَّ، أى خُذْ ما ارتفع لك و أمكن.
طلف
أبو عمرو: يقال ذهب دمه طَلَفاً [٤]، أى هدراً. قال الأفوهُ الأَوْدِىُّ:
حَكَمَ الدهرُ علينا أَنَّهُ * * * طَلَفٌ ما نال منَّا و جُبَار [٥]
و الطَّلَفُ أيضا: العطاءُ و الهبةُ. يقال: أَطْلَفَنِى و أسلَفَنى. و السَّلَفُ: ما يُقْتَضى.
و أَطْلَفَهُ، أى أهدره.
طنف
الطَّنَفُ بالتحريك [٦]: الحَيْدُ من الجبل، و رأسٌ من رءوسه. و المُطْنِفُ: الذى يعلوه.
قال الشنفرى:
كَأَنَّ حَفِيفَ النَّبْلِ من فوق عَجْسِها * * * عَوَازِبُ نَحْلٍ أَخْطأَ الغارَ مُطْنِفُ
و الطَّنَفُ أيضا: إفريزُ الحائط، و كذلك السقيفةُ تُشْرَعُ فوق باب الدار.
و الطَّنَفُ أيضا: السيورُ، عن أبى عبيد. و ضمُّ الطاء و النون لغةٌ فى جميع ذلك.
طوف
طَافَ حول الشئ يَطُوفُ طَوْفاً و طَوَفَاناً، و تَطَوَّفَ و اسْتَطَافَ، كلُّه بمعنىً.
و رجلٌ طَافٌ، أى كثير الطَّوَافِ.
و الطَّوْفُ: قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها ثم يُشَدُّ بعضها إلى بعض فتُجْعَلُ كهيئة السطح يُرْكَبُ عليها فى الماء و يُحْمَلُ عليها، و هو الرَمَثُ، و ربَّما كان من خشب.
[١] التكملة من المخطوطة و اللسان.
[٢] الطَّفْطَفَةُ و الطِّفْطِفَةُ: الخاصرةُ، و كل لحم مضطرب مسترخٍ، و جمعه طَفَاطِفُ.
[٣] فى اللسان: «مآكلُهنَّ طفطافُ».
[٤] ذهب دمه طَلْفاً و طَلَفاً، أى هَدَراً باطلا.
[٥] الجُبارُ: الهَدَرُ، يقال ذهب دمه جُبَاراً.
[٦] فى القاموس: الطنفُ بالفتح و الضم، و محرَّكةً و بضمتين: الحَيدُ من الجبل، و ما نتأمنه.