الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٩٥ - فصل الطّاء
البلد، أى كثرتْ طَرِيفَتُهُ. و أرضٌ مَطْرُوفَةٌ:
كثيرةُ الطَريفَةِ.
قال أبو يوسف: و الطَّرِيفَةُ من النَصِىِّ و الصِّلِّيَانِ إذا اعْتَمَّا و تمَّا.
و الطِّرَافُ: بيتٌ من أَدَم.
و قولهم: جاء فلان بِطَارِفَةِ عينٍ، إذا جاء بمالٍ كثير.
و الطَّوَارِفُ من الخِباء: ما رُفِعَتْ من جوانبه للنظَرِ إلى خارج.
و طَرَفَهُ عنه، أى صرفه و ردّه. و منه قول الشاعر [١]:
إنك و اللّٰهِ لَذُو مَلّةٍ * * * يَطْرِفُكَ الأدنى عن الأَبْعَدِ
يقول: تصرف بصرك عنه، أى تَسْتَطْرِفُ الجديد و تنسى القديم.
و طَرَفَ بصرَه يَطْرِفُ طَرْفاً، إذا أطبق أحد جفنيه على الآخر. الواحدة من ذلك طَرْفَةٌ.
يقال: «أَسْرَعُ من طَرْفَةِ عينٍ».
و طَرَفْتُ عينَه، إذا أصبتَها بشئ فدمَعتْ.
و قد طُرِفَتْ عينُه، فهى مَطْرُوفَةٌ.
و الطَّرْفَةُ أيضا: نقطةٌ حمراء من الدم تحدُث فى العين من ضربةٍ و غيرها.
و قولهم: لا تراه الطَّوَارِفُ، أى العيون.
و يقال: طَرَّفَ فلان، إذا قاتلَ حول العسكر، لأنّه يحمل على طَرَفٍ منهم فيردُّهم إلى الجمهور، و منه سمِّى المُطَرِّفُ.
و الْمُطَرَّفُ من الخيل، بفتح الراء، هو الأبيضُ الرأسِ و الذَّنَبِ، و سائرُ جسده يخالف ذلك. و كذلك إذا كان أسود الرأس و الذَّنَب.
و يقال للشاة التى اسودَّ طَرَفُ ذَنَبها و سائرُها أبيضُ: مُطَرَّفَةٌ.
طرهف
المُطْرَهِفُّ: الحَسَنُ التَّامُّ. قال الراجز:
تُحِبُّ مِنَّا مُطْرَهِفًّا فَوْهَدا * * * عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ غلاماً أَمْرَدا
طفف
الطَّفِيفُ: القليلُ.
و طِفَافُ المَكُّوكِ و طَفَافُهُ، بالكسر و الفتح:
ما ملأ أصبارَه. و كذلك طَفُّ المَكُّوكِ و طَفَفُهُ.
و فى الحديث: «كُلُّكُمْ بنو آدَمَ طَفُّ الصاعِ لم تَمْلَؤُوهُ»
و هو أن يَقرُب أن يمتلئ فلا يفعل.
و الطَّفُّ أيضا: اسمُ موضعٍ بناحية الكوفة.
و الطُّفَافُ و الطُّفَافَةُ بالضم: ما فوقَ المكيال.
و إناءٌ طَفَّانُ، إذا بلغَ الكيلُ طُفَافَهُ. تقول منه: أَطْفَفْتُهُ.
و التَّطْفِيفُ: نقصُ المكيال، و هو أن لا تملأه إلى أصباره.
[١] عمر بن أبى ربيعة.