الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٣٧٥ - فصل السّين
دَانٍ مُسِفّ فُوَيْقَ الأرضِ هَيْدَبُهُ * * * يكاد يَدْفَعُهُ مَنْ قام بالرَاحِ
و كذلك الطائر إذا دنا من الأرض فى طيرانه.
و السَّفْسَافُ: الردئُ من كلّ شئ، و الأمرُ الحقيرُ و فى الحديث: «إنَّ اللّٰه يحب مَعَالِىَ الأمور و يكره سَفْسَافَهَا». و يروى «و يُبْغِضُ».
و قد أَسَفَّ الرجلُ، أى تَتَبَّعَ مَداقَّ الأمور؛ و منه قيل للئيم العطيّة: مُسَفْسِفٌ.
و السَّفْسَافُ: ما دَقَّ من التراب. و المُسَفْسِفَةُ:
الريحُ التى تثيره و تجرى فُوَيْقَ الأرض.
و السَّفْسَفَةُ: انتخالُ الدقيق و نحوه.
سقف
السَّقْفُ للبيت، و الجمع سُقُوفٌ و سُقُفٌ أيضاً عن الأخفش مثل رَهْنٍ و رُهُنٍ. و قرىء سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ و قال الفراء: سُقُفٌ إنّما هو جمع سَقِيفٍ، كما يقال كَثِيبٌ و كُثُبٌ.
و قد سَقَفْتُ البيت أَسْقُفُهُ سَقْفاً.
و السَّقْفُ: السماءُ. و يقال أيضا: لْحَىٌ سَقْفٌ، أى طويلٌ مسترخٍ.
و السَّقَائِفُ: ألواحُ السفينةِ، كلُّ لوحٍ منها سَقِيفَةٌ.
و السَّقِيفَةُ: الصُفّةُ؛ و منه سَقِيفَةُ بنى ساعدةٍ و أما
قول الحجاج: إياى و هذه السُّقَفَاءَ [١]
فلا يُعْرَفُ ما هو.
و السَّقَفُ بالتحريك: طولٌ فى انحناءٍ. يقال:
رجلٌ أَسْقَفُ بيِّن السَّقَفِ. قال ابن السكيت:
و منه اشْتُقَّ أُسْقُفُّ النصارى، لأَنَّه يتخاشع، و هو رئيسٌ من رؤسائهم فى الدين.
سكف
الْإِسْكَافُ: واحدُ الْأَسَاكِفَةِ.
و الْأُسْكُوفُ لغةٌ فيه و قول الشماخ:
لم يَبْقَ إلّا مِنْطَقٌ و أَطْرَافْ [٢] * * * و شُعْبَتَا مَيْسٍ بَرَاهَا إِسْكَافْ
إنّما هو على التوهم، كما قال آخر [٣]:
* لم تَدْرِ ما نَسْجُ اليَرَنْدَجِ [٤]*
و قال آخر [٥]:
* و لم تَذُقْ من البُقُولِ فُسْتُقا [٦]*
[١] قوله و أما قول الحجاج الخ. عبارة القاموس: و قول الحجاج إياى: و هذه السقفاء، تصحيف، صوابه: الشفعاء كانوا يجتمعون عند السلطان فيشفعون فى المريب ا ه.
كتبه مصحح المطبوعة الأولى.
[٢] بعده:
* و بُرْدَتَانٍ و قميصٌ هفهافْ*
[٣] ابن أحمر.
[٤] تمامه: «قبلها». و عجزه:
* و دِرَاسُ أَعْوَصَ دَارِسٍ مُتَخَذِّدِ*
[٥] أبو نخيلة.
[٦] قبله.
* بَرِّيّةٌ لم تأكل المُرَقّقَا*