الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٣٣
ذكر اختصاصه بالحوالة عليه بعد وفاته تنبيها على خلافته و أنه القائم بعده ١٧٢
ذكر اختصاصه بإرادة العهدة إليه في الخلافة ثم ترك ذلك إحالة على إباء اللّه تعالى خلاف ذلك و المؤمنين ١٧٣
ذكر اختصاصه بالسبق إلى أنواع من البر في اليوم الواحد ١٧٤
ذكر اختصاصه بالصلاة إماما على فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ١٧٥
و عليها لما ماتت ذكر أن فاطمة لم تمت إلا راضية عن أبي بكر ١٧٦
ذكر اختصاصه بالدعاء بخليفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ١٧٦
ذكر اختصاص بيته بوجود أربعة فيه بعضهم ولد بعض ١٧٧
ذكر اختصاصه بآي من القرآن نزلت فيه أو بسببه ١٧٧
الفصل العاشر فيما جاء متضمنا أفضليته ١٨١
الفصل الحادي عشر فيما جاء متضمنا صلاة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) له بالجنة ١٨٢
ذكر ما جاء أنه يدعى من أبواب الجنة كلها ١٨٢
ذكر ما جاء أن الملائكة تزفه إلى الجنان مع النبيين و الصديقين ١٨٣
ذكر تنعمه في الجنة ١٨٣
ذكر وصف برج له في الجنة ١٨٣
ذكر ما له من الحور الورديات ١٨٤
ذكر تشوق أهل الجنة إليه .. ١٨٤
الفصل الثاني عشر في ذكر نبذ من فضائله ١٨٤
ذكر ما جاء في أنه كان خيرا كله ١٨٥
ذكر أنه كان عنده: (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمنزلة سمعه و بصره ١٨٥
ذكر أدبه مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ١٨٦
ذكر أنه لم يسوء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قط ١٨٦