الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢٨
ذكر ما جاء في تخصيص أبي بكر بأنه لم يسؤه قط، و إثبات رضاه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بجمع منهم و من غيرهم ٤٠
ذكر ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن عدد بأن كل واحد منهم نعم الرجل ٤١
ذكر ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن جمع أنه يحب اللّه و رسوله و صلاته عليهم ٤١
ذكر ما جاء في أحبية بعضهم إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ٤٢
ذكر ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لجمع منهم: كل واحد بدعاء يخصه و يليق بحاله ٤٢
ذكر ما جاء في بيان مراتب جمع منهم في الجنة ٤٣
ذكر إثبات فضل لبعضهم في الثبوت معه يوم الجمعة حين انفض القوم ٤٣
ذكر ما جاء دليلا على تأهل بعضهم للخلافة ٤٤
ذكر ما جاء من آي نزلت في جمع منهم و من غيرهم ٤٤
الباب الرابع فيما جاء مختصا بالأربعة الخلفاء ٤٧
ذكر أمر اللّه جل و علا نبيه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن يتخذ كلا منهم لمعنى ٤٧
ذكر افتراض محبتهم ٥٠
ذكر أن أبا بكر و عمر خلقا من طينة واحدة و أن عثمان و عليا كذلك ٥١
ذكر أنهم و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خلقوا من عصارة تفاحة من الجنة ٥١
ذكر أنهم و النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) كانوا أنوارا قبل خلق آدم، و وصف كل منهم بصفة و التحذير عن سبهم ٥١
ذكر أنهم أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ٥٢
ذكر مراتبهم في الحساب يوم القيامة ٥٢
ذكر تبشيره (صلّى اللّه عليه و سلّم) الأربعة ٥٢
ذكر كيفية دخولهم الجنة مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ٥٣
ذكر أن كل واحد منهم بركن من أركان الحوض يوم القيامة ٥٣
ذكر اختصاص كل منهم يوم القيامة بخصوصية شريفة ٥٤