توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٦٠ - رد استعاره تبعيه به استعاره مكنى عنها در كلام سكاكى
قوله: و انّما اختار ذلك: مشاراليه [ذلك] ردّ استعاره تبعيّه به مكنى عنها مىباشد.
قوله: ايثارا للضبط: يعنى لاجل ان يكون اقرب للضّبط
قوله: و تقليلا للاقسام: اين عبارت علّت است براى [ايثارا للضبط] لذا عطف آن بر ما قبل از قبيل عطف علّت بر معلول ميباشد.
متن
و ردّ بانّه ان قدّر التبعيّة حقيقتا لم تكن تخييليّة، لانّها مجاز عنده، فلم تكن المكنى عنها مستلزمه للتخييليّة و ذلك باطل بالاتّفاق.
شرح عربى
( و ردّ) ما اختاره السكاكى ( بانّه ان قدر التبعيّة) كنطقت فى نطقت الحال بكذا ( حقيقة) بان يراد بها معناها الحقيقى ( لم تكن) التبعيّة استعارة ( تخييليّة لانّها) اى التخييليّة ( مجاز عنده) اى عند السّكاكى لانه جعلها من اقسام الاستعارة المصرّح بها المفسّرة بذكر المشبه به و ارادة المشبه الا ان المشبه فيها يجب ان يكون مما لا تحقق لمعناه حسا و لا عقلا بل وهما فتكون مستعملة فى غير ما وضعت له بالتحقيق فتكون مجازا و اذا لم تكن التبعية تخييليّة ( فلم تكن) الاستعارة ( المكنىّ عنها مستلزمة للتخييليّة) بمعنى انّها لا توجد بدون التخييليّة.
و ذلك لان المكنى عنها قد وجدت بدون التخييليّة فى مثل نطقت الحال بكذا على هذا التقدير ( و ذلك) اى عدم استلزام المكنى عنها للتخييليّة ( باطل بالاتّفاق) و انّما الخلاف فى ان التخييليّة هل تستلزم المكنى عنها فعند السكاكى لا تستلزم كما فى قولنا: اظفار المنيّة الشبيهة بالسبع.