توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٧ - اقسام استعاره باعتبار مستعار منه و مستعار له و قدر جامع
بمعنى النزع مثل سلخت الاهاب عن الشاة و قد يكون بمعنى الاخراج نحو: سلخت الشاة عن الاهاب فذهب صاحب المفتاح الى الثانى و صحّ قوله تعالى: فاذا هم مظلمون بالفاء لان التراخى و عدمه مما يختلف باختلاف الامور و العادات و زمان النهار و ان توسط بين اخراج النهار من الليل و بين دخول الظلام لكن لعظم شأن دخول الظلام بعد اضائه النهار و كونه ما ينبغى ان لا يحصل الّا فى اضعاف ذلك الزمان من اللّيل عدّ الزمان قريبا و جعل الليل كأنه يفاجئهم عقيب اخراج النهار من اللّيل بلا مهلة* و على هذا حسن اذا المفاجاة كما يقال اخرج النهار من اللّيل ففاجاه دخول اللّيل* و لو جعلنا السلخ بمعنى النزع و قلنا نزع ضوء الشّمس عن الهواء ففجاه الظلام لم يستقم او لم يحسن كما اذا قلنا كسرت الكوز ففاجاه الانكسار.
ترجمه
مقاله بعضى و جمع بين كلام صاحب مفتاح و مصنف
شارح گويد:
بعضى درصدد برآمدهاند بين كلام صاحب مفتاح و مصنّف جمع كرده و اختلاف را از بين بردارند وى كلام صاحب مفتاح را بر قلب حمل نموده و گفته است:
اگرچه عبارت صاحب مفتاح: انّ المستعار له ظهور النّهار من ظلمة اللّيل مىباشد ولى مقصود ظهور ظلمة اللّيل من النّهار است.
يا ميتوان گفت مقصود وى از [ظهور] تمييز بوده و يا آنكه مراد از [ظهور] زوال ميباشد چنانچه در قول حماسى آمده: