توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٠ - مثال استعاره بالكنايه و استعاره تخييليه
است كه به تشبيه تصريح شود مانند مثال مذكور يعنى:
اظفار المنيّة المشبهة بالسّبع اهلكت فلانا.
و بديهى استكه تصريح به تشبيه همانطوريكه از تحقق استعاره مصرحه ممانعت مىكند از متحقّق شدن استعاره بالكنايه مانع ميگردد.
جواب
حاصل جوابى كه شارح از اين سؤال مىدهد اينستكه:
اظفار در مثال مذكور ترشيح براى تشبيه بوده نه تخييل زيرا همانطوريكه براى استعاره ترشيح مىآورند براى تشبيه نيز ترشيح ذكر مىكنند كما اينكه براى مجاز نيز آن را مىآورند و خلاصه كلام آنكه ترشيح اختصاص به استعاره ندارد بلكه هم در تشبيه و هم در مجاز مرسل يافت مىشود.
قوله: اسرعكنّ لحوقا بى الخ: كلمه [يد] در اينحديث مجاز مرسل است براى نعمت و لفظ [اطولكنّ] ترشيح آن ميباشد يعنى موجب تقويت آنست.
شرح عربى
هذا و لكن تفسير الاستعارة بالكناية بما ذكره المصنّف شئ لا مستند له فى كلام السلف و لا هو مبنى على مناسبة لغوية و معناها المأخوذ من كلام السلف هو ان يصرح بذكر المستعار بل بذكر رديفه و لازمه الدال عليه فالمقصود بقولنا اظفار المنية استعارة السبع للمنية كاستعارة الاسد للرجل الشّجاع* الا انا لم نصرح بذكر المستعار اعنى السبع بل اقتصرنا على ذكر لازمه و هو الاظفار لينتقل منه الى المقصود كما هو شأن الكناية فالمستعار هو لفظ السبع الغير