توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٨ - قسم سوم
جميعا كان كناية.
و لا بدّ فيهما من قرينة.
شرح عربى
ثم قال السّكاكى ( و التعريض قد يكون مجازا كقولك آذيتنى فستعرف و انت تريد) بتاء الخطاب ( انسانا مع المخاطب دونه) اى لا تريد المخاطب ليكون اللفظ مستعملا فى غير ما وضع له فقط فيكون مجازا ( و ان اردتهما) اى اردت المخاطب و انسانا آخر معه ( جميعا كان كناية) لانك اردت باللفظ المعنى الاصلى و غيره معا و المجاز ينافى ارادة المعنى الاصلى ( و لا بدّ فيهما) اى فى الصورتين ( من قرينة) دالة على ان المراد فى الصوره الاولى هو الانسان الذى مع المخاطب وحده ليكون مجازا و فى الثانية كلاهما جميعا ليكون كناية.
و تحقيق ذلك ان قولك آذيتنى فستعرف كلام دال على تهديد المخاطب بسبب الايذاء و يلزم منه تهديد كل من صدر عنه الايذاء فان استعمله و اردت به تهديد المخاطب و غيره من المؤذين كان كناية و ان اردت به تهديد غير المخاطب بسبب الايذاء لعلاقة اشتراكه للمخاطب فى الايذاء اما تحقيقا و اما فرضا و تقديرا مع قرينة دالة على عدم ارادة المخاطب كان مجازا.
ترجمه
مصنّف گويد:
دنباله مقاله سكّاكى اينست:
و تعريض گاهى مجاز است نظير اينكه بگوئى:
آذيتنى فستعرف و قصدت انسانى باشد كه با مخاطب بوده نه او را اراده كرده باشى و اگر هردو مراد باشند كنايه است.
البتّه در هردو صورت به قرينه نيازمنديم.