توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١ - فرق استعاره با كذب
التشخص و منع الاشتراك و الجنسية يقتضى العموم و تناول الافراد ( الّا اذا تضمّن) العلم ( نوع وصفيّة) بواسطة اشتهاره بوصف من الاصاف ( كحاتم) المتضمن الاتصاف بالجود و ما دربا لبخل و سبحان بالفصاحة و باقل بالفهاهة فحينئذ يجوز ان يشبه شخص بحاتم فى الجود و يتأول فى حاتم فيجعل كانه موضوع للجواد سواء كان ذلك الرجل المعهود او غيره كما مر فى الاسد* فبهذا التأويل يتناول حاتم الفرد المتعارف و المعهود و الفرد الغير المتعارف و يكون اطلاقه على المعهود اعنى حاتما الطائى حقيقة و على غيره ممن يتصف بالجود استعارة نحو رأيت اليوم حاتما.
ترجمه
فرق استعاره با كذب
مصنّف گويد:
استعاره با كذب فرقش اينستكه در استعاره بناء بر تأويل و نصب قرينهاى كه بر اراده خلاف ظاهر دلالت دارد مىكند ولى كذب چنين نيست.
و نيز استعاره علم نيست چون با جنسيّت منافات دارد مگر آنكه متضمّن نوعى از وصفيّت باشد همچون: حاتم
شارح گويد:
استعاره با كذب دو فرق دارد:
الف: در استعاره بناء بر تأويل است يعنى در آن ادّعاء مىكنيم كه مشبّه در جنس مشبّهبه داخل است باين نحو كه افراد مشبهبه را دو قسم متعارف و غير متعارف قرار داده و استعاره را از افراد غير متعارف بحساب