الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٢ - قسم سوم از اقسام ان حرفيه
صريح القول، و ذكر الزمخشري في قوله تعالى (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدو اللّه) أنه يجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر، أي ما أمرتهم إلا بما أمرتني به أن اعبدو اللّه، و هو حسن، و على هذا فيقال في هذا الضابط:
ألّا يكون فيها حروف القول إلا و القول مؤوّل بغيره، و لا يجوز في الآية أن تكون مفسرة لأمرتني؛ لأنه لا يصح أن يكون (اعبدو اللّه ربي و ربكم) مقولا للّه تعالى؛ فلا يصح أن يكون تفسيرا لأمره؛ لأن المفسّر عين تفسيره، و لا أن تكون مصدرية و هي وصلتها عطف بيان على الهاء في به و لا بدلا من ما، أما الأول فلأن عطف البيان في الجوامد بمنزلة النعت في المشتقات، فكما أن الضمير لا ينعت كذلك لا يعطف عليه عطف بيان، و وهم الزمخشري فاجاز ذلك ذهولا عن هذه النكتة، و ممن نص عليها من المتأخرين أبو محمد ابن السّيد و ابن مالك، و القياس معهما في ذلك، و أما الثاني فلأن العبادة لا يعمل فيها فعل القول، نعم إن أوّل القول بالأمر كما فعل الزمخشري في وجه التفسيرية جاز، و لكنه قد فاته هذا الوجه هنا فأطلق المنع.
فإن قيل: لعل امتناعه من إجازته لأنّ « أمر » لا يتعدى بنفسه إلى الشيء المأمور به إلا قليلا؛ فكذا ما أوّل به.
قلنا: هذا لازم له على توجيهه التفسيرية، و يصح أن يقدر بدلا من الهاء في « به » . و وهم الزمخشري فمنع ذلك ظنا منه أن المبدل منه في قوة الساقط فتبقى الصلة بلا عائد، و العائد موجود حسا فلا مانع.
ترجمه: د: شرط چهارم اينستكه در جمله قبل حروف « قول » نباشد لذا صحيح نيست گفته شود: قلت له ان افعل.
و در شرح جمل صغير ابن عصفور آمده است:
لفظ « ان » گاهى بعد از قول صريح مفسّره مىباشد.
و زمخشرى در ذيل فرموده حقتعالى: