الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٨ - جواب مصنف از دو استدلال ابن طاهر
قوله: فى لفظه: يعنى فى لفظ المضارع.
متن: الأمر الثاني: كونها توصل بالأمر، و المخالف في ذلك أبو حيان، زعم أنها لا توصل به و أن كل شيء سمع من ذلك ف « أن » فيه تفسيرية، و استدل بدليلين: أحدهما: أنهما إذا قدّرا بالمصدر فات معنى الأمر، الثاني: أنهما لم يقعا فاعلا و لا مفعولا، لا يصح « أعجبني أن قم» و لا « كرهت أن قم» كما يصح ذلك مع الماضي و مع المضارع.
و الجواب عن الأول أن فوات معنى الأمرية في الموصولة بالأمر عند التقدير بالمصدر كفوات معنى المضي و الاستقبال في الموصولة بالماضي و الموصولة بالمضارع عند التقدير المذكور، ثم إنه يسلم مصدرية أن المخففة من المشددة مع لزوم مثل ذلك فيها في نحو (و الخامسة أن غضب اللّه عليها) إذ لا يفهم الدعاء من المصدر إلا إذا كان مفعولا مطلقا نحو سقيا و رعيا.
و عن الثاني أنه إنما امتنع ما ذكره لا معنى لتعليق الإعجاب و الكراهية بالإنشاء، لا لما ذكر، ثم ينبغي له ألّا يسلم مصدرية كي؛ لأنها لا تقع فاعلا و لا مفعولا، و إنما تقع مخفوضة بلام التعليل.
ثم مما يقطع به على قوله بالبطلان حكاية سيبويه « كتبت إليه بأن قم» و أجاب عنها بأن الباء محتملة للزيادة مثلها في قوله:
|
٣١- ... |
... لا يقر أن بالسّور |
و هذا و هم فاحش؛ لأن حروف الجر- زائدة كانت أو غير زائدة- لا تدخل إلى على الاسم أو ما في تأويله.
ترجمه: ب: امر دوّمى كه مورد صحبت است اينكه: