الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨ - خطبه كتاب
قوله: و تتّبعت: يعنى تعقيب نمودم.
قوله: فيه: يعنى فى هذا التصنيف.
قوله: مقفّلات مسائل الاعراب: يعنى مسائل و مطالبى از اينعلم را كه قفل زده شده و باز نمىباشند.
قوله: و نقّحتها: يعنى آنها را از اشكال و اشتباه خالص نمودم.
قوله: و اغلاطا: جمع غلط بوده يعنى اشتباه.
قوله: من المعربين: كلمه « معرب » بضم ميم و كسر راء يعنى عالم به علم نحو.
قوله: فنبّهت عليها: ضمير در « عليها » به اغلاط راجع بوده و كلمه « نبّ » يعنى ملتفت شدم.
قوله: و اصلحتها: يعنى آن اغلاط را اصلاح نمودم.
متن: فدونك كتابا تشد الرحال فيما دونه: و تقف عنده فحول الرجال و لا يعدونه، إذ كان الوضع في هذا الغرض لم تسمح قريحة بمثاله، و لم ينسج ناسج على منواله. و مما حثّني على وضعه أنني لما أنشأت في معناه المقدمة الصغرى المسماة ب « الإعراب عن قواعد الإعراب» حسن وقعها عند أولي الألباب، و سار نفعها في جماعة الطلاب، مع أن الذي أودعته فيها بالنسبة إلى ما ادخرته عنها كشذرة من عقد نحر، بل كقطرة من قطرات بحر، و ها أنا بائح بما أسررته، مفيد لما قررته و حررته، مقرب فوائده للأفهام، واضع فرائده على طرف الثمام، لينالها الطلاب بأدنى إلمام، سائل من حسن خيمه، و سلم من داء الحسد أديمه، إذ عثر على شيء طغى به القلم، أو زلت به القدم، أن يغتفر ذلك في جنب ما قربت إليه من البعيد، و رددت عليه من الشريد، و أرحته من التعب، و صيرت القاصي يناديه من كثب، و أن يحضر قلبه أنّ الجواد قد يكبو، و أن الصارم قد ينبو، و أن النار قد تخبو، و أن الإنسان محل النسيان، و أن الحسنات يذهبن السيئات.
|
و من ذا الذى ترضى سجاياه كلها |
كفى المرء نبلا أن تعد معايبه |