الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥ - آمدن همزه براى طلب تصور و تصديق
قوله: او لما اصبتكم مصيبته : آيه (١٦٥) از سوره آل عمران.
تجزيه و تركيب
أ: از ادات استفهام.
و: حرف عاطفه.
لمّا: ظرفيه.
اصابتكم: فعل و مفعول.
مصيبته: فاعل است براى « اصابتكم » .
قوله: ذكره بعضهم: ضمير منصوبى در « ذكره » به حكم ثالث راجع است.
قوله: و هو منتقض: ضمير « هو » به ذكر بعضهم راجع است.
قوله: فانّها تشاركها: ضمير در « فانها » و ضمير فاعلى در « تشاركها » ، به « ام » و ضمير مفعولى آن به همزه عود مىكند.
قوله: فى ذلك: يعنى فى ذلك الحكم الثالث.
متن: الرابع: تمام التّصدير، بدليلين: احدهما: انّها لا تذكر بعد ام الّتى للاضراب كما يذكر غيرها، لا تقول: أقام زيد أم أقعد، و تقول: أم هل قعد.
و الثاني: أنها إذا كانت في جملة معطوفة بالواو أو بالفإ بثم قدمت على العاطف تنبيها على أصالتها في التصدير، نحو (أو لم ينظروا) (افلم يسيروا) (أثم إذا ما وقع آمنتم به) و أخواتها تتأخر عن حروف العطف، كما هو قياس جميع أجزاء الجملة المعطوفة نحو (و كيف تكفرون) (فأين تذهبون) ، (فأنّى تؤفكون) ، (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) ، (فأيّ الفريقين) ، (فما لكم في المنافقين فئتين) هذا مذهب سيبويه و الجمهور، و خالفهم جماعة أو لهم الزمخشري فزعموا أن الهمزة في تلك المواضع في محلها الاصلي، و